والد ” طفل الهلال الباكي ” لـ “المواطن “: أنا المسؤول عن دموع يزيد !

والد ” طفل الهلال الباكي ” لـ “المواطن “: أنا المسؤول عن دموع يزيد !

الساعة 1:14 صباحًا
- ‎فيحوار
5525
20
طباعة
1391624263609

  ......       

حرك الطفل يزيد الباتلي بدموعه التي انهمرت بعد هزيمة الهلال في نهائي كاس ولي العهد تعاطف الجماهير السعودية ، بما في ذلك مشجعي الفريق الفائز ( النصر ) .
ودفع مقطع فيديو انتشر لبكاء يزيد إدارة الهلال ، فاستضافت يزيد و وعدته بأن يحصل فريقها على ما يعوضه في البطولات القادمة . كما شاهد يزيد تدريب فريقه المفضل ، و تحاور مع مدربه سامي الجابر .
“المواطن” استضافت والد يزيد، فكشف -من خلال حديثه- عن قصة المقطع الذي انتشر لابنه على مواقع التواصل الاجتماعي ، مبيناً ردود فعله حول ما جرى، وموقفه ممن تناقلوا هذا المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. وهذا نص الحوار :
* هل كنت تتوقع ردود الفعل التي حدثت بعد انتشار مقطع بكاء ابنك “يزيد”؟
– في الحقيقة.. لم أكن أتصور أن ينال ذلك الأمر كل هذا التفاعل، خصوصاً وأن الأمر لم يكن مرتباً له بهذه الكيفية، ولم أفضل أن يحدث ذلك من الأساس.
* ابنك بدا هلالياً متعصباً، فهل اكتسب ذلك السلوك منك؟
– بالتأكيد أنا أتحمل جزءاً من ذلك، ولكن لا أتصور أن يكون التعصب بهذه الطريقة، خصوصاً وأن ابني يبلغ من العمر (7) سنوات، لذا أتمنى أن ينتشر الوعي لدى الآباء، وأن يكافحوا التعصب لدى أبنائهم منذ وقت مبكر، وأنا فعلاً هلالي منذ القدم، ولكن حجم تعصبي لا بد أن يقاس بالعمر، ولو كان يزيد في عمر أكبر، لكانت ردة فعلي حول الحدث مختلفة.
* احك لنا كيف بدأت قصة المقطع الذي انتشر عن يزيد..
– ابتدأت الحكاية عندما قامت أخته -التي تكبره بسنتين- بتصوير المقطع كوسيلة ضحك على تعصبه، على أن يكون تداول المقطع داخل المنزل فقط ولا يخرج عن ذلك النطاق، لكنها قامت بوضعه في مجموعة العائلة على برنامج (واتس آب)، ثم بدأ البعض بنقله إلى الآخر، وأصبح المقطع يتنقل من جهاز إلى آخر، حتى وصل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبات الجميع يتداولونه.
* كيف كانت ردة فعلك بعد أن تداول المجتمع مقطع ابنك؟
– الحمد لله على كل حال، وما أتمناه من من تناقل المقطع، أن يدرك خطورة مثل هذا السلوك، وأن يكون هناك وعي في مواقع التواصل الاجتماعي بما يُنشر، وهذا دور وسائل الإعلام كذلك، فهي معنية بنشر الثقافة والوعي في مثل تلك التصرفات.
* ما مدى رضاك عن تحركات الإدارة الهلالية مع ما جرى ليزيد؟
– كان تعاملها راقياً إلى أبعد درجة، منذ أن تواصلت معنا إدارة العلاقات العامة بالنادي، وأتاحوا لابني حضور التمارين، واستقبلوه بالحفاوة والتقدير.
* هل ترى أن سلوك الإدارة الهلالية يعزز التعصب لدى ابنك، بعد أن كافأته بحضور التدريبات؟
– من يرى المشهد من الخارج ربما يفسره بأكثر من تفسير، لكن ما وجدته من الإدارة الهلالية هو عكس ذلك تماماً، فهم قدموا ليزيد النصائح، وأكدوا له بأن المسألة لا تتجاوز كونها كرة قدم، ولا ينبغي أن يكون تصرفه هو البكاء عندما يخسر فريقه، لذا أرى أن دورهم إيجابي، ويصب في مصلحة ابني.
* أبديت استياءك -في بداية حديثك- حول الأمر واهتمام الوسط الرياضي به.. إذن لماذا سمحت لابنك بالذهاب للنادي ما دمت غير مقتنع بالفكرة؟
– أردت أن يكون ذلك تطييباً لخاطر ابني، وأن تخف وطأة الخسارة عليه، وأن يتلقى نصائح من اللاعبين الذين يحبهم، لكي يخفف من تعصبه الذي ظهر للجميع، فهو لا يزال طفلاً، ومن الصعب أن يرضى -في مثل هذه المواقف- إلا بالطريقة التي اتخذتها إدارة الهلال.


قد يعجبك ايضاً

“بوناتيني” يكشف عن أفضل زميل بـ #الهلال وأكلته المفضلة في السعودية

المواطن- الرياض قال ليو بوناتيني، لاعب الهلال،: إن