سامي الجابر.. “ربع قرن” مرصّعة بالذهب والإثارة

سامي الجابر.. “ربع قرن” مرصّعة بالذهب والإثارة

الساعة 1:05 مساءً
- ‎فيآخر الاخبار, الرياضة
1510
15
طباعة
b10df54829d41e00c96e041c1adac990

  ......       

“الجابر”.. الاسم اللامع الذي لم يخفت بريقه منذ ربع قرن من الزمان، أخذ ذلك النجم يزداد لمعاناً في سماء الكرة الآسيويّة فضلاً عن المحليّة والخليجية والعربيّة، وبلغ مداه العالميّة بعد أن أطلّ في أربعة مونديالات متتالية.

 

هل يُقال عنه لاعب أم إداري أم مدرب، أم هو مزيج مما ذُكر، فجميع تلك المراحل جسّدت أسطورة حيّة رسمت الإبداع داخل الملعب وخارجه، وظلّ أنصارها ملتفون حولها، ولا يبغون عنها بدلاً.

 

 “41 ربيعاً”

أمارات الشيب بدأت تغزو محياه قليلاً، لكنه لا يزال بحيويّته المعتادة التي كانت تظهر عليه خلال مسيرته كلاعب شاب يرتدي القميص الأزرق، ويقفز فرحاً عندما يسجّل الأهداف، وينطلق بساقيه النحيلتين ليدور حول المضمار. لا يزال بطموح الشباب، بأملهم، بشغفهم نحو الأفضل.

 

 “الهلال في حياة الجابر”

الأزرق في حياة سامي هو الحياة بأكملها، ابتدأ مسيرته مع الأزرق عام 1988، وتدرّج في فئاته السنيّة حتى وصل إلى الفريق الأول، وارتدى القميص رقم “9”، لينال بعدها ألقاباً متعددة، أبرزها “الذئب”، و”سام6″، وبات الجابر العدو اللدود لمعظم الأندية المنافسة، بعد أن اكتوت بنار أهدافه، في العديد من المحافل، خاصة وأن حقبة الجابر في الهلال تعد الأكثر ازدهاراً وتفوقاً، حيث حقق الهلال خلال تواجده في الربع قرن الماضي “38 بطولة”، على كافّة الأصعدة المحليّة والخليجية والعربية والقاريّة؛ لذا يعدّ أحد أبرز عرّابي “الزعيم”، ورمز من رموزه.

 

 “سامي والآسيوية”

حكاية لا يمكن تجاوزها؛ لأن كافة بطولات الهلال جاءت في زمان الذئب، فأولى الإنجازات في دوري أبطال آسيا كانت عام 1992، ولا يزال الجابر في تلك الأثناء يافعاً، وبعدها حقق الهلال بطولتي كأس الكؤوس الآسيوية وكأس السوبر الآسيوي عام 1997؛ ليعود مجدداً ويحقق دوري أبطال آسيا عام 2000 ويتبعها بالسوبر للمرة الثانية، ثم اختتم مسيرته الآسيويّة ببطولة كأس الكؤوس عام 2002، وكافّة البطولات الست التي تحققت خلال 10 أعوام تزامنت مع وجود الجابر في الكتيبة الزرقاء.

 

 “الذئب والمنصّات السعودية”

نال الجابر العديد من البطولات كلاعب وإداري ومساعد للمدرب، حيث حقق 9 بطولات دوري أعوام (1988، 1990، 1996، 1998، 2002، 2005، 2008، 2010، 2011)، وحقق بطولة واحدة في كأس الملك عام (1989)، و10 بطولات كأس ولي العهد (1995، 2000، 2003، 2005، 2006، 2008، 2009، 2010، 2011، 2012)، وأحرز مع الأزرق كأس المؤسس عام (1999)، وتوّج بكأس الاتحاد السعودي 6 مرات (1990، 1993، 1996، 2000، 2005، 2006)، وكافة البطولات المحليّة شهدت بصمة الجابر سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. وردّدت الجماهير الهلالية اسمه كثيراً في المدرجات؛ لأنها ترى فيه قائداً قادراً على مواصلة الأمجاد الزرقاء، وحرمان الخصوم من الفرحة بأي منجز.

 “الجابر والأولويّات”

يُعد سامي الجابر أول لاعب سعودي يحترف في الدوري الإنجليزي، وذلك مطلع الألفيّة الميلاديّة الجديدة، بعد أن وقّع مع الفريق الإنجليزي العريق “وليفرهامبتون” عقب أن نال إعجاب المدرب كولن لي، وامتد العقد لـ5 أشهر مع خيار الشراء مقابل مليون يورو، إلا أن الإصابة التي تعرض لها في الفخذ ومرض والده حالا دون استمراره مع الكرة الإنجليزية، أمّا على صعيد الأولويّات العالميّة فهو أول لاعب عربي يحرز 3 أهداف في مونديالات دولية مختلفة، إلى جانب مشاركته في 4 نهائيّات كأس العالم (1994، 1998، 2002، 2006).

 

 “سامي ومهمة التدريب”

النتائج التي حققها الجابر بعد توليه مهمة تدريب فريقه الهلال ليست سيئة، بل تُبشّر بقدوم مدرب استثنائيّ سيغيّر مسيرة التدريب في الكرة السعودية إن وجد البيئة المحفزة التي ترفع من همته وتمنحه الوقت الكافي لتحقيق تطلعاته، فحتى الآن خاض الجابر 34 مواجهة، فاز في 26 لقاء منها، وتعادل في 3، وخسر في 5، أي أن معدل الانتصارات بلغ 76%، وأحرز فريقه 83 هدفاً، واستقبلت شباكه 35، وهذه الأرقام تعدّ مقنعة في عرف كرة القدم، إذا ما علمنا بأنها أول تجربة للجابر في مجال التدريب.


قد يعجبك ايضاً

سامي الجابر يُحذر الهلال قبل مواجهته!

المواطن – مروة نبيل تلقى المدير الفني بنادي