حاملات الماجستير: (30) وظيفة لا تكفي 5 آلاف عاطلة

حاملات الماجستير: (30) وظيفة لا تكفي 5 آلاف عاطلة

الساعة 12:15 صباحًا
- ‎فيالأزياء والموضة‎, السعودية اليوم
5935
4
طباعة
خريجات جامعيات بنات فتيات

  ......       

اشتكى عدد من الحاصلات على الماجستير والمتعطلات عن العمل، من طول انتظارهن للتوظيف، معتبرات أن هناك ظلماً في عدد الوظائف المخصصة لهن والمطروحة من قبل الخدمة المدنية والتي لا تتجاوز الثلاثين، بينما يبلغ عددهن نحو 5 آلاف عاطلة.

وانتقدت حاملات الماجستير التمييز الجنسي، مؤكدات أن الرجال أكثر حصولاً على الوظائف منهن، وشكين حالهن لـ”المواطن” كاشفات عن معاناتهن.

وقالت (ر.ع)، إحدى حاملات الماجستير المتعطلات عن العمل: “أحمل درجة الماجستير بمرتبة الشرف الأولى من جامعة المؤسس وبمؤهل تربوي، وكنت أثناء دراستي لا أحمل هم العمل بعد الدراسة؛ لأن شهادتي ومؤهلي ومعدلي وخبراتي كفيلة بأن تمنحني أفضل وظيفة؛ ولكني اصطدمت بالواقع في أول سنة بعد حصولي على الماجستير”.

وأضافت: “الواقع يقول إن العمل الأكاديمي يحتاج إلى شهادة لا أملكها، وهي شهادة الواسطة، ولقد ودعت حلم العمل الأكاديمي جبراً وليس رضا، وبعدها توجهت للخدمة المدنية ومنذ عام 1431هـ، عندما فتحت لنا الخدمة أول مطابقة للدراسات العليا، وأنا وغيري من عاطلات الماجستير ننتظر الفرج وننتظر الخدمة أن تتيح لنا فرصة المفاضلة بشهادتنا”.

وأردفت (ر.ع): الخدمة تعيد خطيئتها مع المعاهد التي حرمتنا من التوظيف عشر سنوات، وبعد 4 سنوات مفاضلة كانت النتيجة 30 وظيفة تم طرحها لـ(5522) حاصلة على الماجستير، وذلك حسب إحصاءات وزارة العمل.

وتابعت (ر.ع): لا أخفيكم، حالياً مستعدة أن أقبل أي وظيفة حكومية بأقل مستوى وأنا متأكدة أن إمكاناتي تتيح لي التحسن فيها، رافضة الإشارة إلى القطاع الخاص، باعتبار أنه قطاع ناشئ من حقه فصلها بين يوم وليلة، لأنه بلا أمان وظيفي وليس له سلم للتدرج، ولا درجات أو مستحقات أو حتى أن راتبه لا يفي بالحاجة.

وأنهت (ر. ع) حديثها بقولها: “كل أملنا أن يتحنن علينا والدنا الملك الفاضل وأن يصدر أمراً ملكياً يحل عطالتنا المتضخمة”.

ومن جهتها قالت (س. ش): “بالنسبة لي؛ فأنا خريجة ماجستير في تخصص “السياسات التربوية” بمعدل مرتفع ومرتبة شرف, ولدي 30 شهادة مختلفة من دبلومات ودورات قصيرة في مختلف المجالات, وأملك مهارات عليا وخبرات عديدة”.

وأردفت (س. ش): “بدأت رحلة عطالتي بعد التخرج عندما اتجهت للتقديم في الوظائف وصعقت بالواقع المرير, فالقطاع الحكومي يرفضنا والقطاع الخاص يماطل في أمرنا فتارة تقول لنا إحدى الشركات لا تتوافر رواتب لشاهداتكن فمؤهلاتكن عالية على الوظيفة المعروضة, وتارة تطرح علينا رواتب تصل لـ2000ريال فقط, أي ذل هذا نواجهه, هل هكذا يكافأ المجتهد والطموح في المجتمع”.

وفي سياق متصل قالت (ت. ف): إن أغلب العاطلات من الحاصلات على درجة الماجستير هن خريجات بكالوريوس قديمات. وأضافت: “فنحن نعاني مشكلتين تتمثلان في عطالة البكالوريوس والآن عطالة الماجستير، فمعاناتنا تزيد وألمنا لا يعلم به إلا الله”.

وأضافت (ت. ف): “لقد عدت من بعثتي في أستراليا بتخصص التربية الخاصة وكلي طموح وحماس لنقلها إلى وطني إلا أنني صدمت بالواقع, وقد قدمت على الخدمة المدنية عبر برنامج جدارة ولكن للأسف لم تطرح أي وظيفة خلال السنوات الثلاث الماضية, بالرغم من أن هناك وظائف للرجال تطرح كل فترة وبالمئات والكل يعلم أنه يوجد احتياج لمعلمات التربية الخاصة واحتياج لإداريات التربية”.

وأردفت (ت. ف): لا أعلم لماذا تتعمد الخدمة المدنية قتل طموحنا وإضاعة سنوات عمرنا وأحلامنا؟ فهي تنادي بالتطوير وتريده ومع ذلك تهمش حاملات الماجستير, فنحن كافحنا واستغللنا وقت عطلاتنا بالبكالوريوس لتطوير أنفسنا حتى حصلنا على درجة الماجستير فهل هذه مكافأة المجتهد؟، والمضحك المبكي أننا خريجات قديمات بالبكالوريوس ولم نستفد من الأمر الملكي الخاص بالخريجات القديمات لأننا حاملات ماجستير الآن.

من ناحيتها قالت (م. س): “حصلت على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث وبتقدير ممتاز, وحصلت على توصية طباعة الرسالة من جامعة القصيم عام 1431هـ, ومنذ تخرجي وأنا أقدم مراراً على برنامج جدارة الذي تقدمه وزارة الخدمة المدنية إلا أنهم يحذفون الماجستير بحكم عدم وجود وظائف في جدارة ويكتفون بالبكالوريوس فقط”.

وتابعت (م. س): كنت أتمنى أن أكون محاضرة بإحدى الجامعات, وبعدها تنازلت لأطلب أن أكون معلمة، والآن أطلب وظيفة إدارية أو أي وظيفة أخرى، فما واجهناه من تعب وبذلناه من كد طيلة السنوات الماضية لا نريد أن يذهب سدى, فهناك من هن أقل منا مؤهلات ويعملن في مجالات من المفترض أن تكون لنا إلا أن حاملات درجة الماجستير عاطلات حتى الآن.


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. شعارات عالمية بها رسائل غامضة لا نعرفها !