خطاب يفيد بتغير موقع مطار القنفذة لمدينة أخرى يثير استياء الأهالي

خطاب يفيد بتغير موقع مطار القنفذة لمدينة أخرى يثير استياء الأهالي

الساعة 12:00 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2955
6
طباعة
القنفذة

  ......       

أثار خطاب تداوله مستخدمو المواقع والشبكات الاجتماعية، في مدينة القنفذة، خلال الأسبوع الماضي استياء أهاليها والمقيمين فيها، ويختص بتغيير موقع مطار القنفذة إلى مدينة أخرى، ليأتي هذا الخطاب ويحطم آمالهم وأحلامهم في وجود مطار إقليمي يخدم مدينتهم وضواحيها.
وقال إبراهيم المتحمي أحد إعلامي مدينة القنفذة، لـ”المواطن”: إن حلم المطار كان قاب قوسين أو أدنى من التحقق لولا أن شيئاً ما لا نعرفه قد أجّله إلى حين أو ربما تم إلغاء الفكرة من أساسها، وذلك عندما أدلى سابقاً رئيس هيئة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط السعودية بتصريح أثار استياء مواطني محافظة القنفذة حسبما ورد في إحدى الصحف الإلكترونية سابقاً بتاريخ 11 ذي القعدة لعام 1433هـ، حيث قال: إن المسافة بين القنفذة والباحة لا تقتضي أن يكون هناك مطار خاص في القنفذة في الوقت الحاضر لأنها لا تتجاوز 160 كلم.
وأضاف “المتحمي”: وقد لا يجهل معالية بأن مطار القنفذة لن يخدم مدينة القنفذة وحدها بل سيخدم كل مدن وبلدات وقرى الساحل الممتدة على مساحة لا تقل عن 600 كلم من أقصى مدينة الليث شمالاً إلى أقصى ضواحي العرضية الجنوبية جنوباً، والتي يقدر تعداد سكانها بما يفوق النصف مليون نسمة إن لم يكن أكثر، وقد يكون تصريح رئيس هيئة الطيران المدني متناقضا مع الواقع لأن مدينة المجاردة لا تبتعد كثيراً عن مدينتي أبها والباحة.
فيما قال الدكتور محمد عمر الزاهري مشرف تربوي ومستشار أسري وهو أحد أهالي القنفذة: إن ظهور مثل هذا الخطاب في ظل صمت هيئة الطيران المدني يثير استياء أهالي القنفذة ويحطم رؤى وأحلام أهالي هذه المدينة الحالمة بتحقيق حلمهم بوجود مطار يخدم أهالي المدينة وضواحيها ويكفيهم مشاق السفر عن طريق البر ويخفف من أحلامهم المزعجة والتي أصبحت لا تفارق مناماتهم بسبب كثرة الحوادث المميتة على ذلك الطريق.
فيما أضاف خليل الزيلعي أحد أهالي القنفذة: إن وجود مطار إقليمي في مدينة القنفذة قد أصبح ضرورة حتمية ومطلباً ملحاً لكل سكان المنطقة نظراً للمعاناة الكبيرة التي يتكبدونها أثناء تنقلاتهم وأسفارهم، وخصوصاً إذا عرفنا أن طبيعة المنطقة الجغرافية الوعرة في بعض المناطق أسهمت كثيراً في زيادة هذه المعاناة، وأحالت قصة السفر لدى كثير من سكان هذه المناطق إلى كابوس مرعب وأحلام مزعجة لا تكاد تنتهي.
فيما قال عبده الفقيه: لا يكاد يختلف اثنان على أن وجود مطار إقليمي في مدينة القنفذة سيسهم كثيراً في انتعاش الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية وسيؤهل هذه المدينة؛ لأن تكون مقصداً للمستثمرين ورجال الأعمال، نظراً لتمتعها بموقع استراتيجي وحيوي، ولكونها مدينة بكراً وميناء كبيراً على البحر الأحمر، ولا شك أن مدينة تمتلك كل هذه المواصفات لهي جديرة بأن يكون لها مطارها الإقليمي الخاص بها ونافذة جوية تطل منها إلى العالم الخارجي مستقبلاً.
يذكر أن مشروع مطار القنفذة تم اعتماد مخصصاته المالية في ميزانية العام المالي 1432/ 1433هـ، فيما أعلن أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو رأس عبر حسابه بـ”تويتر” سابقاً عن تحديد موقع مطار محافظة القنفذة النهائي والذي سيتم تسليمه لهيئة الطيران المدني وتقدر مساحة مطار محافظة القنفذة الاقتصادي بنحو ٢٠ كيلومتراً مربعاً تقريباً.


قد يعجبك ايضاً

بن معمر: ميثاق شرف لمواجهة خطاب العنف والتطرف عبر الإنترنت

المواطن – الرياض شارك الأمين العام لمركز الملك