#جريمة_الهياط استفحلت .. وأفضل عقاب لفاعلها الحجر عليه!
البعض طالب بالقبض عليهم وآخرون أبدوا خوفهم من عقاب الله

#جريمة_الهياط استفحلت .. وأفضل عقاب لفاعلها الحجر عليه!

الساعة 2:05 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
13060
0
طباعة
هياط
المواطن - الرياض

  ......       

انتشرت مؤخراً مقاطعُ فيديو لعدد من المواطنين السعوديين تُظهر جانباً من الإسراف والتبذير للنعم بشكل مبالغ فيه، أثار استياء وغضب الكثيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ودشّن نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسماً بعنوان #جريمة_الهياط ، طالبوا فيه بتجريم هذه الأفعال وتوقيع العقوبة على مرتكبيها.
وقال حمد: “هذا الأمر محزن للغاية، وأقل ما نقدم أن ننصح هؤلاء المسرفين بجميع الوسائل وبكل الطرق التي تساعد على توعية الجميع”.
في حين قال إبراهيم م. البواردي: ‏”أقسم بالله شيء يبكي ربي لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”. وشاركه مُوسَىٰ ذِيَابْ قائلاً “شكر الله يكون بالمحافظة على نعمه وإعطاء المحتاجين منها لأن من أعطاك وحرمهم، قادر على حرمانك وإعطائهم ولكنه اختبار لك”.
وأبدى صاحب حساب ‏@abowlaif تخوفه من وعيد الله مستشهدا بقوله تعالى ﴿فَكفَرَت بأَنعُم الله فَأذَاقَها الله لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْف بِمَا كَانُوا يَصْنعُون﴾، وقال “ربنا لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا”.
وأشار حساب ‏@vvttrrqq2 إلى أن “المال والنعمة منحة من الله أعطاها الله لعباده ليعمروا بها الأرض وليشكروه ويوم القيامه سيحاسب الله الناس على أموالهم وأعمالهم”.
وأبدى محمد طه غضبه قائلاً “جريمة الهياط يجب أن يصدر لها تشريع يعاقب عليها القانون” وأضافت سما الزلفي مؤيدة له “الفسق بالنعمة جريمة يجب سن القوانين لتجريمها والأمل بالله ثم الحكومة ومشايخ القبائل ووجهاء العوائل”.
وغرد عَدِي ‏قائلاً “هؤلاء المهايط ظلموا أنفسهم قبل غيرهم90% منهم يُثقل كاهليه بالقروض كي يقولوا عنه كريم وهذا لا يمت للكرم بصلة بل إنه الحمق بعينه”.
وأضاف “نصرك المؤزر” قائلاً: “الحجر على الهايط أفضل عقوبة لمن لا يقدر نعم الله”.
ولفت شمووخ العود النظر إلى نقطة أخرى قائلاً: “ليس الهياط فقط بالمناسبات بل بكل بيت والذي يبكى العين عدم الاهتمام لما يوضع بالأكياس السوداء وغيرنا يتمنى كسرة خبز ناشفة يسد جوعه”.
وكتب ابنك يا بلد يقول “#جريمة_الهياط هذا الأمر زاد واستفحل ونسأل الله ألا يعاقبنا بأعمال السفهاء”، مضيفاً “المصيبة والأدهى والأمر أن كثيراً ممن يفعلها متعلم ليس بجاهل ولا أُمي فما بالنا بغيره؟”.


قد يعجبك ايضاً

الإمارات للدراسات والبحوث: العلاقات الإماراتية السعودية نموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية

المواطن – واس أكد مركز الإمارات للدراسات والبحوث