“البيئة” تدعو لترشيد استهلاك المياه خلال فصل الصيف
عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستغرام في عدة دول
حرس الحدود ينفذ مبادرة لتنظيف قاع البحر في منطقة مكة المكرمة
توقف شبه كامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز
مبابي هداف كأس العالم بـ10 أهداف.. وميسي يحتفظ بفرصة المنافسة
طرح 60 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
الداخلية تطبق إصدار وتجديد الإقامة للعمالة المنزلية ومن في حكمها بمدد تبدأ من ثلاثة أشهر
القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تتصدى لعدة اعتداءات جوية إيرانية
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: إتاحة 70 خدمة رقمية عبر تطبيق توكلنا
القوات الأمريكية تستهدف سواحل إيران الجنوبية
المواطن – نت
تنصح لورا انديركام المختصة في علم النفس بعدد من العادات التي تكفل تغيير مسار حياة كثير منا في وقت الصباح قبيل الإفطار والذهاب للعمل، منها: منح شركاء حياتنا وأبنائنا بعض الاهتمام لتحسين العلاقة معهم بتخصيص جزء من الوقت للحديث معهم قبل التوجه إلى العمل. وكذلك التدريب على مهام جديدة، وتعلم دروس جديدة في لغة ما، والتواصل مع الزملاء، والتخطيط لبرنامج اليوم قبيل الشروع فيه.
ومنها أيضاً تخصيص وقت لممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، وتناول الطعام الصحي، ومنح النفس فرصة للتأمل في البيئة المحيطة بنا.
وطرحت لورا في كتابها “ما الذي يفعله أكثر المتفوقين قبل الإفطار؟” بعض المقترحات التي ترى أنها تساعد على نجاح الاستفادة من هذه العادات واستمراريتها، منها: النوم المبكر، والاستيقاظ المبكر، والعمل على بناء هذه العادات ببطء وبشكل تدريجي. وكذلك ترحيل وقت مشاهدة البرامج المفضلة والأفلام الوثائقية إلى موعد القيلولة، وإجراء التعديل على جدول هذه العادات كلما كان ذلك لازماً أو مع أي تغيير يطرأ على البرنامج اليومي.
وبحسب مارتن هاغر البروفيسور في كلية علم النفس وأمراض النطق بجامعة كيرتن في مدينة برث الأسترالية، فإن “الفترة ما بين الاستيقاظ والذهاب إلى العمل هي فترة مثالية للقيام بالأنشطة المرتبطة بالاهتمامات الشخصية أو تلك التي تحتاج منا إلى انضباط واستمرار، ولكنها لا تتعلق بالضرورة بطبيعة الوظائف التي نشغلها”. وفي بحثه الأخير أكد أن “اكتساب روتين ما يمكنه أن يصبح وسيلة فعالة لتكوين عادات صحية”.