البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
طيران الرياض يدشن رحلات يومية مباشرة بين الرياض ودبي
تعادل التشيك وجنوب أفريقيا في كأس العالم 2026
فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية الصين
وزارة الصحة تعزز مفهوم “جودة السنين” عبر تعزيز الوقاية والعادات الصحية المستدامة
قال الدكتور سعد الدريهم عضو هيئة التدريس بكلية الملك خالد العسكرية إنه يرفض بشدة مشاركة الدعاة والمشايخ في الإعلانات التجارية وظهور صورهم بالطريقة التي رأيناها في الشوارع، مبيناً أن الداعية له وضعه الاجتماعي والدعوي وله الكاريزما التي تناسبه بعيداً عن الإعلانات التجارية التي غالبا ما يكون مردودها المادة والشهرة.
وأضاف الدريهم في تصريح لـ”المواطن”: ربما يكون المنتج أو السلعة التي ظهروا فيها من خلال الإعلان التجاري فيها عيب أو خطأ، فتكون آثاره سلبية على الداعية. ومن هنا أوجه رسالتي ونصيحتي للدعاة والمشايخ بعدم المشاركة في الإعلانات التجارية التي قد تعرضهم للإساءة في دينهم وأعراضهم، حتى وإن كانت مقاصدهم ونياتهم في مثل هذه الأعمال طيبة وإيجابية، إلا أنهم يمثلون الدين في عيون الناس.
الكلباني والعريفي
وعن تغريدة وجهها للشيخين عادل الكلباني ومحمد العريفي قال فيها: (الأقران كتيوس في زريبة) أوضح الدريهم أن تلك التغريدة أثارت الجدل والنقاش في تويتر لأن من تناولها في الطرح خرج عن مقصودها الذي أريد الوصول إليه؛ وهو تلطيف الأجواء وتخفيف حدة النقاش بينهما، على خلفية نقاشهما في موضوع مقاطعة إحدى القنوات التلفزيونية، وهي عبارة ليست من عندي بل هي من كلام ابن عباس – رضي الله عنهما – فهما في ظني شهرتهما واحدة وتوجههما العلمي والفكري واحد، وليس بمستغرب أن يحدث بينهما سجال ونقاش علمي، فقصدت من ذلك التشبيه الوارد في كلام ابن عباس – رضي الله عنهما – ولم أقصد الإساءة إليهما على وجه الإطلاق، فهما من الشخصيات التي لها مكانة ومحبة في قلبي.
المرأة والرياضة
وبيّن الدريهم أن سوء الفهم لاحقه أيضاً بعد تغريدة أخرى قال فيها (إن المرأة ذات الميول الرياضية لا تستحق الاحترام)، حيث فسّرها كل شخص بحسب فهمه وفكره. وأضاف: بعض المتابعين يفهم التغريدة بالخطأ ويبني عليها أحكاماً وآراء غريبة. أنا قصدت من ذلك المرأة التي تغلو في متابعة وتشجيع الأندية الرياضية، ويكون معظم وقتها في المجالس والمنتديات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي عن الرياضة والكرة وشؤونها فقط، أما من تمارس الرياضة بضوابطها بهدف المحافظة على صحتها فهذا مطلوب، وقد سابق النبي – صلى الله عليه وسلم – زوجته عائشة مرتين، فلا بأس في ذلك.
الجدير بالذكر أن تغريدات الدريهم في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كثيراً ما أثارت الجدل والنقاش في الوسط الدعوي لجرأتها وحدّة مفرداتها في كثير من الأحيان، في المقابل لم يسلم الدكتور الدريهم من سياط النقد اللاذع من المتابعين الذين يثير حفيظتهم مثل هذا الأسلوب في الطرح .
