أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن
وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
يبدو أن هوس التميّز انتقل من أرقام الهواتف المحمولة، وأرقام لوحات السيارات، إلى أرقام المشاريع.
زيارة لموقع وزارة النقل، وبحث بسيط في المشاريع المعتمدة، يكشف (لعبة أرقام) في قيم المشاريع تبعث الحيرة في النفوس.
ويتكرر الرقم (9) بشكل ملفت، في مشاريع تراوحت قيمها بين آحاد ومئات الملايين، في ما بدا أن كسر عشرية الرقم هي حيلة لإحداث فرق بين المقاولين المتقدمين للمنافسة، لكسب الترسية.
ويقول متابعون: هناك تفسيران لا ثالث لهما؛ إما أنّ المقاولين المنفذين لمشاريع وزارة النقل أعضاء في لوبي مصالح يوزع كعكة المشاريع بالتساوي، فيتقدمون بعطاءات متفق عليها سلفاً، أو أن عطاء المنافس الأحق بالمشروع يكشف قبل فتح المظاريف، ويُسرّب لـ”أحدهم”، فيتقدم بعطائه منقوصاً عنه بريال واحد.
مواطن صالح
هذي مثل ما يقول المثل الشعبي : (مصلّعه).
لو هيئة مكافحة الفساد طلبت ملفات المتقدمين
للمناقصات اتضحت الحقيقة.
محمدونا
دققوا في مواعيد فتح مظاريف المناقصات .. كثير منها يوم الجمعه الساعه 11 صباحاً .. مافيه إلا قوة شغل .. الناس تصلي الجمعه .. والوزارة مشغوله بفتح المظاريف .. أعتقد مافيه أنسب من هالوقت منشان الأريحيه ..!!