فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
كشف آباء وأمهات طالبات المدرسة التاسعة والخمسين للبنات في حي البديعة جنوب غربي الرياض عن كارثة تنتظر طالبات المدرسة من تهالك للمبنى وعدم وجود اشتراطات السلامة به، رغم أنه تم إنشاؤه في عام 1429هـ، معتبرين ذلك إهمالاً من قبل مسؤولي مكتب البديعة وإدارة تعليم الرياض الذين أبلغوهم عدة مرات، إلا أنهم لم يحركوا ساكناً.
وحصلت “المواطن” على صور من أمهات الطالبات تظهر تساقط الجدار الخارجي بالإضافة إلى تسربات يمكن أن تؤثر على الكهرباء وكذلك خلل في تسبيكات المياه والكهرباء الداخلية.
وأشارت أمهات الطالبات إلى أن المدرسة بها ما يقارب الـ 300 طالبة وتعاني تشققات داخلية في الفصول، مؤكدات أنهن أبلغن أزواجهن وقمن بمراجعة مكتب التربية في البديعة لأكثر من سنتين ولكن دون جدوى.
وأضفن: عمر المبنى ما يقارب الـ 6 سنوات وأصبح الآن غير صالح للبيئة التعليمية بدءاً من المبنى الذي تساقطت أجزاء منه خارج وقت الدوام مروراً بتشققات الجدران وتساقط البويات وعدم صيانة المكيفات وتسربات الماء على الجدران وخلل أعمال سباكة الماء والكهرباء وانتهاء بطاولات الطالبات المتهالكة.
وأشارت الأمهات إلى أنهن لم يعدن يسمحن لبناتهن بالذهاب في أوقات الأمطار خشية من حدوث التماس بسبب تسربات المياه بجوار الكهرباء الذي يعتبر خطراً حقيقياً عليهن.
وتابعن: الطاولات غير جيدة وأبلغنا الإدارة باستبدالها فهناك ميزانيات باهظة تصرف وادارة التعليم قادرة على توفيرها.
وتساءلن: هل من المعقول أن تصبح أرواح بناتنا معرضة للإهمال والتهاون بهذا الشكل؟ وهل ينتظر المسؤولون تكرار كارثة طالبات جدة حتى يتلافوا ملاحظات سوء المبنى.
وناشد أولياء أمور الطالبات سمو أمير منطقة الرياض ونائبه ومكافحة الفساد برفع معاناة بناتهم والحرص على سلامتهن ومحاسبة المتسبب في الإهمال الذي تعرضن له.



