أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
بثّ تلفزيون المملكة العربية السعودية -عبر قناته الأولى الليلة- الحلقة الثامنة من برنامج همومنا، والتي كان عنوانها “الطريق إلى الحياة”؛ حيث تم خلالها إلقاء الضوء على مركز الأمير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة وأهدافه وفعالياته، لاستيضاح طرق المناصحة المعتمدة، إضافة إلى المناشط العلمية والاجتماعية والترفيهية واستشراف مستقبل المركز.
وشارك في الحلقة وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية، وعضو لجان المناصحة -الدكتور إبراهيم بن محمد الميمن- والأستاذ بجامعة القصيم -الدكتور إبراهيم بن حمود المشيقح- وعبدالرحمن الحويطي، أحد المستفيدين من مركز الأمير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة.
وفي بداية الحلقة تحدث عبدالرحمن الحويطي عن خروجه عام 1427هـ إلى اليمن للالتحاق بصفوف الجهاد في الشيشان أو أفغانستان طلباً للجنّة، مشيراً إلى أن تسهيل خروجهم من اليمن كان عن طريق مناطق يسيطر عليها الحوثيون، ما جعله يضع أكثر من علامة استفهام؛ حيث تمّ إفهامهم أن الشر في المملكة ويجب محاربته.
وتناول الحويطي خلال حديثه أسباب عودته إلى المملكة وتسليم نفسه للجهات المختصة، ومكوثه في التوقيف سنتين ثم دخوله بعد ذلك لمركز الأمير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة، وما وجده في المركز من اهتمام وحرص ورعاية.
عقب ذلك تحدث الدكتور إبراهيم الميمن عن المركز؛ نشأته، وأهدافه، وما وجده من أصداء عالمية لنجاحه في تصحيح الفكر المنحرف، وإنقاذ الشباب من براثن الخطر المحدق بهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
وأوضح الدكتور إبراهيم الشايع -من جانبه- أن المركز جاء تلبية لحاجة الواقع وحاجة المجتمع، مشيراً إلى أن أكثر من 2336 سجيناً أفادوا من المركز من خلال 8916 جلسة علمية، بالإضافة إلى 95 جلسة أفاد منها أكثر من 1500 موقوف، مبيناً أن هذه الجلسات العلمية يقدمها أكثر من 200 أكاديمي.