امتدادًا لنهج الأمير نايف.. الجوازات تعزّز حضورها الميداني بقيادة اللواء المربع
زيارة الرئيس المصري للسعودية تعزيز للتنسيق السياسي وترسيخ للشراكة الاستراتيجية
ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
زحف طوفانٌ من العشوائيات لينتشر على أطراف العاصمة المقدسة مكة المكرمة بعد التطوير والمشروعات العملاقة التي شهدها وسط المدينة للأحياء العشوائية والطرق الموازية، حيث دفع ذلك عدداً كبيراً من الوافدين، سيما الأفارقة، إلى التوجه إلى شمال مكة المكرمة وبالتحديد في منطقة “الغزالة” لتأمين مساكن بديلةً لتلك التي كانوا يقطنون فيها في أحياء وسط المدينة،
والتي كان من أهمها “شارع أم القرى، والمنصور، وعشوائية الرصيفة، والطندباوي، وحوش بكر”، وذلك منذ نحو 35 عاما.
ويشكل التصاعد الملحوظ في ظاهرة العشوائيات هاجساً مخيفاً لساكني مناطق شمال العاصمة، التي أصبحت بين عشيةٍ وضحاها مرتعاً للوافدين من مخالفي أنظمة العمل والإقامة، والذين انتهجوا وضع اليد على الأراضي، والبناء المخالف على قمم الجبال.
وأكد مصدر لـ “المواطن” أن العشوائيات انتشرت بالفعل في شمال مكة المكرمة، وأن البلدية رصدت كل المواقع التي انتشرت فيها، ولكن لا تستطيع السيطرة عليها بسبب غياب الغطاء الأمني، وسبق أن تعرض مراقبو البلدية إلى من قبل أصحاب هذه العشوائيات.

