المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
أصدر عبد الرحمن البر، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين بياناً حول اللغط الذي صاحب فتواه بخصوص تهنئة الأقباط بأعيادهم، فأشار إلى أن الأمر مرتبط بما يتفق مع العقيدة الإسلامية، وبالتالي تجوز التهنئة في عيد الميلاد، ولكنها لا تجوز بعيد القيامة الذي يقتضي الإقرار بصلب المسيح.
وجاء في البيان الذي أصدره البر بعد تعدد الردود على تصريحات سابقة له، إن تهنئة “شركاء الوطن من النصارى في مناسباتهم وأعيادهم المختلفة من الإحسان الذي أمر الله به”، وفق تعبيره، وذلك “إذا لم تكن هذه التهنئة على حساب ديننا، ولم تشتمل- شفاهة أو كتابة- على التلفظ بشعارات أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام”.
وأضاف البر في البيان: “لا أرى بأساً بالتهنئة في عيد الميلاد مثلاً، فنحن نؤمن أن عيسى عليه السلام هو رسول من أولي العزم من الرسل.. أما التهنئة بما يناقض عقيدتنا ويصادمها مصادمة واضحة فأمر غير مشروع من وجهة نظري، كالتهنئة بما يسمى عيد القيامة.. عيسى لم يصلب حتى تكون له قيامة، وبالتالي فلا يلزمنا تهنئة أحد بما نعتقد يقيناً بطلانه”.
وأوضح البر أن التحية والمجاملة بمثل عبارة “كل سنة وأنتم طيبون” لا حرج فيها لغير المسلمين “في أي وقت وفي كل مناسبة”. وانتقد من قال إنهم حاولوا “الإساءة” له ولسمعته وتحميل كلامه “ما لا يحتمل”، مؤكداً أنه لم ينقطع عن التواصل مع بعض الأصدقاء من المسحيين، بل إنه “ذهب مرات متعددة إلى الكنيسة”.
وكانت تصريحات سابقة منسوبة إلى البر حول تحريم التهنئة للمسيحيين قد أثارت الكثير من ردود الفعل، خاصة بين الأقباط، ونقلت “بوابة الأهرام” آنذاك عن الناشط القبطي شريف رمزي، منسق حركة أقباط بلا قيود، قوله إن موقف البر- الذي وصفه بأنه “مفتي الإخوان”- يظهر مدى “نفاق وتلون” الإخوان على حد وصفه.