تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
أطلق المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالروضة مشروع (كلنا دعاة)، وهو مشروع يُعنى بتوزيع المواد الدعوية، حيث يقوم كل موظف في المكتب بتوزيع مجموعة من المواد الدعوية (كتاب، شريط، قرص، مطوية) أسبوعياً على الجاليات المسلمة وغير المسلمة التي يتعامل معها في حياته اليومية، ويهدف المشروع إلي استشعار فضل الدعوة إلى الله والظفر بالأجور المترتبة على القيام بها، وتنمية الحس الدعوي لدى الموظفين لممارسة الدعوة الميدانية لتوصيل هذه المواد إلى الجاليات سوى كانت عن طريق التسليم المباشر لهم أو غير المباشر بتسليم تلك المواد إلى الكفيل ليقوم بتوصيلها لهم.
وأكد مدير المكتب الشيخ صالح بن عبد الله الدليقان على أهمية الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى التي هي من أجل الأفعال، وأعظم الأعمال التي يؤديها المسلم في دنياه، ويحتسبها لأخراه، كما يجب على جميع الكفلاء أن يهتموا بتعليم العاملات والعمال فرائض الإسلام، وتذكيرهم بذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن، وأن يقدموا لهم الهدايا والكتب والمطويات والأشرطة السمعية بلغاتهم ليحملوها إلى أهاليهم وذويهم في بلادهم أثناء فترة إجازتهم وسفرهم، وذلك لانتشالهم من ظلام الجهل ومساعدتهم في تحصيل ما حرموه من هدى وعلوم شرعية.
يشار إلى أن (30%) من أعداد المسلمين الجدد يعتنقون الإسلام على أيدي كفلائهم، حيث تم ذلك عن طريق دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة ولين الجانب وحسن المعاملة من قبل الكفيل.