قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشفت دراسة حديثة قامت بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، عن المصادر الرئيسية لتلوث الهواء بمدينة الرياض، أن أكثر الانبعاثات الملوثة في المدينة تنتج من 10 مصادر ثابتة رئيسية تتمثل في: محطات توليد الكهرباء، ومصانع الأسمنت والحجر والطوب والجير ومواد البناء، إضافة إلى مصفاة الرياض، ومدافن النفايات، محطة معالجة مياه الصرف الصحي، والمصانع في كل من المدينة الصناعية الأولى والثانية وشمال الرياض.
وبينت دراسة (تقييم تلوث الهواء الناتج من المصادر الرئيسية للانبعاثات) التي أقرتها اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض، أن أهم المصادر المتحركة لتلوث الهواء في المدينة هي وسائل النقل وفي مقدمتها السيارات، حيث تقدر المسافة التي تقطعها السيارات في المدينة بنحو 86.5 مليون كيلومتر (سنوياً)، وتستهلك نحو 6.8 مليون لتر من الوقود.
وقد غطت الدراسة منطقة يصل نصف قطرها إلى 50 كيلومتراً من مركز المدينة، وشملت جمع المعلومات المتوفرة وإجراء الزيارات الميدانية للمواقع المختلفة، وإعداد استبيانات للجهات المختلفة، وعقد ورش عمل فنية مختلفة خلال مراحل العمل، كما تضمنت رصد الملوثات الرئيسية وآثارها، والتي كان أبرزها: أكاسيد النيتروجين (NOx)، ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، الدقائق العالقة الناعمة بقطر أقل من 10 ميكرون (PM10)، وأول أكسيد الكربون والمركبات العضوية المتطايرة، والرصاص.
كما قامت الدراسة بحصر وتحديد 94 منشأة محددة من قبل الجهات المشاركة، وإجراء المسح الميداني عليها لتحديد نوع النشاط، وأنواع مصادر الانبعاثات، ونوع الوقود المستعمل ومعدل استهلاكه، ومعدلات الإنتاج، إضافة إلى حصر الأنظمة المستخدمة للتحكم بالتلوث في المنشأة، وتقدير الانبعاثات من كل منشأة بالاستناد إلى معايير جودة الهواء المحيط المعتمدة.
وأوصت الدراسة بالعمل على استخدام بدائل عن النفط الخام في محطات توليد الكهرباء بسبب التأثيرات السلبية الكبيرة على جودة الهواء عند احتراقه، والتأكيد على تشغيل نظام مراقبة جودة الهواء في المدينة، وتطبيق “النمذجة الرياضية” الشاملة لتقدير تركيز الانبعاثات المحيطة، إلى جانب تحديد المناطق التي يُتوقع فيها حدوث تجاوزات لمعايير جودة الهواء.