حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
القبض على مقيم لاتهامه بترويج الشبو في الشرقية
وظائف شاغرة لدى فروع نابكو الوطنية
وظائف شاغرة لدى مركز نظم الموارد الحكومية
وظائف إدارية شاغرة بـ مطارات الدمام
وظائف شاغرة في الشركة المتقدمة للبتروكيماويات
ضبط 7,488 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
صدر عن دار اقرأني للنشر والتوزيع في أبوظبي كتاب “أربع ساعات في أبوظبي” للكاتب والصحفي عبدالله زايد، وقد ضم الكتاب الذي يقع في سبع وثمانين صفحة ثلاثة وعشرين نصاً أدبياً تراوح بين القصة (مثل الجواز الأخضر وأربع ساعات في أبوظبي وليلى في اليونان)، والقصة القصيرة جداً (مثل مجرد دكتورة والعلقم المرير) والخاطرة مثل (ويل وكيف والسقوط المريع).
وتدور أغلب القصص في فلك المرأة والمعاناة والموروث الاجتماعي وغيرها من القضايا التي تثقل كاهل المجتمعات العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص.
عائشة الكعبي، القاصة والمترجمة والمدير التنفيذي للدار، قالت: “عبدالله زايد ليس كاتباً فحسب، بل فارس يذود عن المرأة بقلمه، لم يتملص من دوره كمثقف في مواجهة المجتمع بعيوبه، وغمس بقلمه في عمق الجرح، مؤمناً بأن العلاج إنما يبدأ من إدراكنا لمواضع الألم أولاً وأخيراً. وهو ليس بجديد على الساحة الأدبية، فقد سبق أن أثرى المكتبة الخليجية بروايتين “ليتني امرأة” و”المنبوذ” التي ترجمت إلى اللغة الإسبانية، فضلاً عن مجموعة “لأنك إنسان”، فنحن فخورون بانضمامه إلى قائمة كتّاب اقرأني، فالدار تعنى بالفكرة الأصيلة والكلمة النبيلة، ولهذا فهي تنتقي بعناية النصوص التي تستحق النشر عبر إخضاعها لعملية تقييم دقيقة من قبل لجنة أدبية مختصة”.
جدير بالذكر أن الدار أعلنت عن سبعة إصدارات جديدة مؤخراً على هامش مشاركتها في معرض أبوظبي للكتاب منها ثلاث مجموعات قصصية مترجمة للأديب العراقي عدنان المبارك، وهي: “يا طلقة الرحمة: قصص من بولندا”، و”ملاحظات عن الظلام: قصص من الدنمارك”، و”مكتبة بابل: مختارات من القصة العالمية”، كما صدر عن الدار كتاب الثلوج المشتعلة للكاتب عبدالله السوادي ضمن سلسلة بداية، وهي سلسلة تشجع الشباب الموهوبين على إصدار كتابهم الأول.