الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
وثق المخرج السعودي فيصل العتيبي مراسم أحد أغرب الأعراس في الدول العربية، عرس تستمر تفاصيله على مدى أسبوعين ويرسم لصاحبه ملامح المستقبل ويفتح له أبواب الحياة في دولته بكل احترام.
العتيبي قال لـ “المواطن” إن هذا العرس تم تصويره في جزر القمر، حيث تنطلق فعاليات هذا الزواج الذي يعتبر بالنسبة للقمريين تحقيقاً للذات وإثباتاً للهوية، ويظل القمري يعمل لسنوات طويلة، تصل بعض الأحيان إلى أكثر من عشرين سنة؛ لأجل جمع المبالغ التي تمكنه من إقامة حفل الزواج الكبير، وحصوله على مكانة اجتماعية مرموقة في المجتمع تماثل مكانة (السير) في بريطانيا، أو مكانة (الداتو) في ماليزيا.
“الزواج الكبير” تبدأ تفاصيله بعد أن يتوفر مبلغه لدى الرجل؛ حيث يتفق مع زوجته وأهلها على المهر -والذي يتحمله الرجل- وعلى البيت -الذي تتحمله الزوجة- ومن ثم تنطلق مراسم هذا العرس الذي يستمر لمدة 14 يوماً، تتخللها عديد من التفاصيل والطقوس التي تختلف بنسب متفاوتة، إما في الترتيب أو في بعض العادات من قرية إلى أخرى.
وبحسب العتيبي فإن الخدمات التي تقام خلال هذا العرس بدائية جدّا حتى إن طبخ معظم ولائم الزواج يتم على الحطب.
المخرج السعودي فيصل العتيبي الذي وثق هذا العرس النادر، قال لـ “المواطن” إنه تم تصوير هذا الفيلم لصالح قناة الجزيرة الوثائقية التي ستبثه قريباً على شاشتها.
أبو ميمونة القمري
في الحقيقة هذه مسخرة موثقة لجزر القمر,تصور شعبا متخلف إقتصاديا و تكاليف مراسم العرس تفوق أحيانا تكاليف العرس في الدول البترولية الخليجية ,وكثير من الناس يظنون أن الشاب خلال عشرين سنة يعمل لجمع المال من أجل هذه العادة السيئة التي خلفت البلد ,ولكن الحقيقة أن هذه الأموال معظمها من أموال الدولة المنهوبة ,فهذه العادة فتحت الباب للسطو ونهب أموال الدولة ليس إلا وهي التي حالت دون تقدم البلد ,هذه الأموال المنهوبة لو استخدمت في مشاريع إقتصادية لتقدمنا ولكنها كلها تستهلك خلال أسبوعين فقط (15000000-20000000)فرنك قمري أو أكثر. فالحقيقة أن الذي يكد ويتعب صباح مساء من أجل حياة سعيدة لو حصل هذه الأموال من عرقه ما أسرف في مثل هذه العادة ولكنها أموال مسروقة في أغلب الأحيان إنها أموال الدولة المنهوبة والله المستعان وإليه المشتكى