خيام المشاعر المقدسة.. جودة تصنيع وكفاءة تشغيل
مسجد الجعرانة.. شاهد تاريخي وميقات ارتبط بسيرة النبي
قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
سلمان للإغاثة يوزّع 206 سلال غذائية في خان يونس بقطاع غزة
إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
عادت أسطوانة العنصرية للدوران بعد أن توقفت فجأة في ملاعبنا, تلك العادة التي طالما حاربها الفيفا وأقرّ أقصى العقوبات والغرامات للحد منها بعد أن تبيّن صعوبة الوقوف في وجهها.
العنصرية بمفهومها الشامل “استحقار عرق أو لون أو دين” تتعارض مع توجهات الرياضة ومبادئها بالمنافسة الشريفة وتقارب الشعوب والتقاء مختلف الثقافات لتصب في سبيل الوحدة البشرية.
عندما أطلّت العنصرية بوجهها القبيح في كرة القدم وبدأت تتحول من هتافات يرددها عدد ضئيل بصوت غير مسموع إلى هتاف جماعي لمدرج كامل تعمداً لمضايقة لاعب معين, قرر مسيرو اللعبة التصدي قبل أن تتفشى هذه العادة إلى ظاهرة حول ملاعب العالم.
عندما توحدت هتافات جماهير نيوكاسل ذات يوم ضد لاعب ميدلزبرة – المصري أحمد حسام ميدو- واصفة إياه بـ “الإرهابي” في كل مرة يلمس الكرة. وجه الاتحاد الإنجليزي اعتذاراً للاعب المصري, وأوقع عقوبة صارمة بحق جماهير نيوكاسل, تتمثل في منع حضورهم لمباريات فريقهم.
فرانك ريبري اللاعب الفرنسي المسلم لم يسلم من صيحات الاستهجان في كأس العالم 2006, وصامويل إيتو الذي قال عن ملاعب إسبانيا ذات مرة: إنها ملاعب تفوح منها عنصرية قذرة, أما بالوتيلي-اللاعب الإيطالي الأسمر- فقد أطلق تحذيراً بالقتل لكل مشجع يقذفه بقشر الموز!!
في ملاعبنا السعودية ولأننا جزء من منظومة كرة القدم في العالم, ظهرت العنصرية كسلوك لمشجعين رياضيين متعصبين, لكن الجهات القائمة على اللعبة أخفقت في القضاء عليها قبل تفشيها بعد أن ولدت في ملاعبنا منذ الثمانينيات الميلادية.
نجوم كثر تعرضوا في الإعلام والملاعب لحرب طاحنة من العنصرية وبذاءة الألفاظ والألقاب, لكنهم أداروا ظهرهم لها وتفرغوا لما حاربوا لأجله فحققوا الإنجازات ونثروا الإبداع, في كرتنا السعودية إضاءات وجب أن نشير لها لم تعر العنصرية بالاً, ماجد عبدالله وسامي الجابر ومحمد نور نجوم تعرضت لوابل من سهام العنصرية, لكن المرضى سقطوا والنجوم ارتقت.
بعد هتافات المدرج الهلالي في مباراة الاتحاد الأخيرة, أصبح لزاماً على الاتحاد السعودي لكرة القدم مواكبة صحوة الفيفا لمحاربة العنصرية والقضاء عليها لأن ما تبنيه الرياضة.. تهدمه العنصرية .