الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
يقولون إن المخاطرة إدمان، وإن من يخاطر بحياته يشعر بالسعادة بعد أن ينجو، فيقرر ألا يكف عن الحصول على تلك النسبة المرتفعة من هرمون الشجاعة الأدرنالين. المصور ألكسندر بواسيه قد برهن على أن سعادته في أن يتخطى الحواجز وأن يقدم للعالم الجديد في عالم المخاطرة من أجل التصوير، فقام بالجلوس على أرجوحة معلقة بين الجبال في فرنسا على ارتفاع 1000 قدم فوق الأرض وتحتها ممرات ضيقة لا يمكن لو سقط منها إنسان أن ينجو بحياته.
وفي الواقع لم يكن وحده المخاطر السعيد، فقد كان معه مجموعة من الأصدقاء منهم متخصص في تسلق الجبال وثلاثة موسيقيين، يقول عنهم المصور إنه يحب هذا النوع من البشر وإنه لم يشعر معهم بأي مخاطرة وكأن الأرجوحة في حديقة منزله، خاصة أن متسلق الجبال ميش كيميتر يعد من أفضل المتسلقين حول العالم في الوقت الراهن وله خبرة في تلك الأمور.
وقد قامت المجموعة بالغناء واللعب والمشي على الأسلاك والتمتع بنزهتهم غير عابئين بالخطر الممكن حدوثه في حال فقد أحدهم توازنه.
