مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
بتنظيم من مركز الأمير سلمان للشباب ، عُقدت في فندق المشرق البارحة، ندوة الاستثمار الرياضي التي قدمها الإعلامي تركي العجمة، وشهدت مداخلات مؤثرة من شخصيات رياضية واقتصادية لها باع طويل في مجال العمل الرياضي.
وهاجم الأمير تركي بن خالد بعض من تطفلوا على الرياضة، من خلال العمل الفردي في غياب تام لدور العمل المؤسسي المنظم، فيما أبدى تفاؤله بالخطوات الأخيرة حول تخصيص الأندية وإيجاد موارد مالية كافية لها، فيما استغرب مدير لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي الدكتور حافظ المدلج، صمت الجهات الرقابية في عدم حفظ حقوق الأندية، وضرب مثالاً بحمايتهم لقرصنة أعمال المطربين من خلال محاربة الأماكن التي تبيع النسخ المقلدة.
وأردف: قمصان الأندية وتذكاراتها تباع عياناً بأسعار مخفضة لأنها مقلدة، وهو ما يضر بثروات الأندية، خصوصاً إذا علمنا أن ثلث دخل الأندية العالمية يأتي من بيع القمصان والمستلزمات. بينما كان رجل الأعمال أحمد القرون – مالك شركة الخبير الرياضي – أكثر المتحدثين تفاؤلاً، وأوضح أن علة الرياضة في المملكة تعود إلى الإدارة، مؤكداً وجود البيئة الخصبة للاستثمار الرياضي في السعودية.
من جهة أخرى، ذكر رئيس لجنة التراخيص طارق التويجري أن الاهتمام يجب أن ينصب على اللعبة نفسها ومن يزاولها، مؤكداً أن النجاح كان حليفاً لكرتنا قديماً بفضل تركيز المسيرين للرياضة على العمل داخل الملعب وعدم المبالغة في الاهتمام بالتنظيمات.
