جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
نشبت مشاجرات بالأيدي في برلمان فنزويلا أمس مما أسفر عن إصابة عدد من النواب خلال جلسة حامية حول النزاع على انتخابات الرئاسة في البلاد.
وقالت المعارضة إن سبعة من نوابها تعرضوا للهجوم وأصيبوا أثناء احتجاجهم على قرار منعهم من الحديث في الجمعية الوطنية (البرلمان) بسبب رفضهم الاعتراف بفوز الرئيس نيكولاس مادورو بانتخابات يوم 14 إبريل.
وألقى نواب الحكومة باللوم على خصومهم “الفاشيين” في إثارة العنف الذي عكس الوضع السياسي المضطرب في فنزويلا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد وفاة الرئيس الاشتراكي هوجو تشافيز الشهر الماضي.
وأشار مادورو إلى الواقعة قائلاً “نعلم أن المعارضة جاءت لإثارة العنف.. يجب ألا يتكرر هذا”.
وهزم مادورو البالغ من العمر 50 عاماً والذي اختاره تشافيز لخلافته مرشح المعارضة انريكي كابريليس بفارق 1.5 نقطة مئوية. ورفض كابريليس (40 عاماً) الاعتراف بفوز مادورو وأشار إلى آلاف التجاوزات في العملية الانتخابية وقال إن الانتخابات “سرقت”.
ونشب العراك بعد أن أقرت الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها الحكومة إجراءً يحرم نواب المعارضة من الحق في الحديث بالبرلمان إلا بعد أن يعترفوا بمادورو رئيساً للبلاد.
مشجع قديم
هههههههههههههههه كذا الدمقراطيه ولا بلاش