إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يتوقع أن تثير رسمة عن أوضاع المرأة السعودية جدلاً واسعاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والمهتمين بالشأن السعودي عامة، خاصة بعد أن أجرت “الإذاعة الهولندية” حواراً مطولاً مع صاحبها قال فيه إنه استلهم الفكرة مما سماه القيود المفروضة على حرية المرأة في المملكة.
وتتشكل الرسمة من صورة مكونة من صور أخرى، تحاول الدخول في ذهن المرأة السعودية، ليظهر من خلالها أن خضوعها لفكرة “المحرم” هو الشيء المسيطر عليها والحاكم لسلوكياتها.
وحسب الرسام اللبناني علي شعبان، الذي قضى معظم حياته في دول الخليج، فإن الفكرة جاءته إثر ما تداول عن السماح بالسماح للنساء بقيادة الدراجة، شرط أن تكون مصحوبة بـرجل “محرم”.
وقال شعبان (23 عاماً): ” كنت أتابع بعض التعليقات على موقع تويتر، خاصة تعليقات أصدقائي السعوديين حول الثقافة الأبوية في المجتمع السعودي، وحول القيود الكثيرة التي تواجهها المرأة هناك، وقد تكررت في التعليقات كلمة “محرم”.
واستطرد شعبان قائلاً: “أحاول أن أظهر تأثير هذا السؤال: “محرم Where is your؟”، سؤال يتضمن مشاعر الخوف والإهانة والكراهية والغضب لدى النساء السعوديات. في المواجهة الحالية بين المجتمع الأبوي وبين النساء، تجد المرأة نفسها في حالة متنامية من الشعور بالاضطهاد الشامل. نقرأ على تويتر تغريدات مثل “أتمنى لو لم أخلق هنا” أو “أريد أن أهرب من هذا المكان الخانق # جدة”، والكثير من التعليقات المماثلة، نساء يعبـّـرن عن الضيق “!!
عبدالقادر دبيش
يازين الدين والحشمه .. ما علينا من الاذاعات وكلام الاجانب ودراساتهم ..
هذه حرب نفسيه ينجرف وراها ضعاف النفوس
مشجع قديم
الغرب والتغريبين يبحثون عن حرية جسد المرأة وليس حرية فكرها وعقلها وهذا هو شغلهم الشاغل كيف تتخلا عن حجابها ثم بعد ذلك البقيه تاتي