أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
قدم مدير عام التربية والتعليم في منطقة عسير -جلوي آل كركمان، أمس- ورقة عمل بعنوان “التربية والتعليم كمدخل للتنمية البشرية” في ملتقى التواصل الذي دشنه سمو أمير منطقة عسير -الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز- بحضور 500 شخصية من عسير وخارجها.
وتناول آل كركمان جهود إدارة التربية والتعليم في تطوير وتأهيل المعلم بواسطة البرامج والدورات التدريبية، وتقديم برامج تدريبية متميزة، وتوسيع دائرة مشروع البرنامج الشامل للتدريب على المناهج الجديدة.
وعلى مستوى الطلاب، قال آل كركمان: حرصت الإدارة على تطوير عدد من المدارس لتكون بيئات جاذبة، وجرى تفعيل المجالس الطلابية المنتخبة في المدارس، بينما وقعت الإدارة عقد البدء في مشروع التعليم الإلكتروني الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن المشروعات الحكومية الجديدة أسهمت في خفض نسبة المباني المستأجرة من 45% إلى 13%. في حين يتم حالياً إنشاء 300 مبنىً حكومي.
وأضاف: تواصل الإدارة تقديم خدماتها من خلال النظرة الشاملة للطالب، في مجالات تربوية وتعليمية وصحية ونفسية، والانتقال من عملية التعليم إلى التعلم، وتطوير بيئات التعلم الحسية وغير الحسية، إضافة إلى تنمية قدرات الطلاب والطالبات، بتقديم حزمة من البرامج الطلابية الاحترافية بأعلى مستويات من الجودة والإتقان، وعقد شراكة مع الجامعات والمراكز العلمية وبيوت الخبرة العالمية، وإنتاج المعرفة وتبنيها لعدد من الابتكارات والاختراعات في المجالات الإنسانية المتنوعة، وإقامة المعارض والمسابقات الفنية والمهنية للطلاب، وإقامة الملتقيات والندوات والدورات الطلابية من أجل فتح قنوات التواصل على العالم وفق نظام محدد.
ولفت آل كركمان إلى أن إدارته تسعى إلى تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، ومن أبرزها القدرة على التكيف “المسؤولية الشخصية” ومهارات الاتصال، والإبداع والتطلع الفكري، والتفكير النقدي والتفكير المنظومي، ومهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط، ومهارات التعامل والتعاون مع الآخرين، وتحديد المشكلات وصياغتها وحلها، والتوجيه الذاتي، وتنمية المسؤولية الاجتماعية.