حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
عبدالله العسكر
قبل ما يزيد على الاربعين سنة كنت اقيم في الرياض ولم أكن متزوجاً ولدي مكتبة فيها بعض من الكتب القيمة ، واسكن بالإيجار وحان موعد بعثتي للدراسة لخارج المملكة ، عرضت على أصحاب المكتبات شراء ما تحويه مكتبتي ولم يقبلوا – قبل أن توجد محلات لبيع وشراء الكتب المستعملة – وقد أشار عليَّ أحد جيراني ببيع محتويات مكتبتي في ( طيب الذكر ) حراج ابن قاسم ، وهذا ما فعلت – بئس الرأي – عندما وصلت للحراج تحلق حولي تجار الكتب المستعملة (الوراقين) وأخذ كل واحد بكتاب وصار يرفعه ويخفضه بيدة ، ويسأل صاحبه ويقول ( وش هقوتك يسوى هذا المجلد )؟! ثم يلتفت اليَّ ويقول (انت ولد الميت اللي هذي كتبه) فلما علم اني صاحب الكتب وأني لا زلت حياً بدأ في مساومتي بسعر أقل !! وتفرق عنه أصحابه قائلين له ( لين باعك لا تنسى شراكتنا) ! أللهم إغفر لمن أشار علي ، ولمن اشترى مكتبتي ذاك المساء ، وتجاوز عنه إن كان بخسني في قيمتها ،
آمل من رئيس تحرير هذه الصحيفة عمل تحقيق دقيق ومفصل عن بداية وماضي هذا الحراج ففيه جزء هام من تأريخ مدينة الرياض ، حيث مضي عليه – حسب ما ذكر – حوالي تسعين سنة ،،
لا زال أحد أبنا ابن قاسم يعمل في الحراج كشخ للدلالين
في هذا المكان
ايه بالله أنا أشهد آآآه يازمن آآآه