وزير الخارجية يبحث المستجدات في المنطقة مع نظيره الفرنسي
أكثر من 340 ألف مستفيد من خدمة الإرشاد في المسجد النبوي خلال رمضان
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة للضريبة الانتقائية إلى تقديم إقراراتها عن يناير وفبراير
سجن وغرامة وترحيل.. الجوازات تصدر 15,208 قرارات إدارية بحق مخالفين للأنظمة
وظائف للجنسين في إمارة منطقة المدينة المنورة
تنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على Instagram
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين في المناطق البحرية
الأردن تعترض ثلاثة صواريخ استهدفت أراضيها
النفط يرتفع بأكثر من 3% وسط مخاوف الإمدادات
البحرين: إحالة 14 متهمًا للنيابة لارتكابهم جرائم تخابر مع الحرس الثوري الإيراني
تساءل كاتب الوطن علي الموسى عن كيف يمكن له أن “يهضم” براهين الورق لمواطن من الشمال الوطني الكريم وقد اصطف في طابور صيدلية “الحكومة” ليصرف له الصيدلي علاجين من ثلاثة في الوصفة!
وامتدت تساؤلات الموسى عبر حسابه الرسمي في “تويتر” بالشأن الصحي حيث قال: “كيف أهضم أن القانون اللامكتوب هو “الخصم” من صحة المواطن رغم أن والدنا الأعلى الأغلى قد أضاف لمشاريع صحة المواطن ما يزيد عن ثلاثين مليار ريال وذلك فوق الميزانية المعتمدة، وفي أقل من عامين”.
ثم ذهب الموسى بتساؤلاته إلى قصور وزارة التربية والتعليم فقال: “كيف لي أن أهضم أن 54 طالباً يحتشدون في فصل دراسي بإحدى قرى جازان رغم أن الأوراق تبرهن أن الوطن المعطاء يصرف ربع دخله الترليوني على التعليم”.
وأردف قائلاً: كيف أهضم أنني شاهدت بالعين المجردة في ذات الفصل الدراسي طالبين يتناوبان الجلوس على كرسي واحد”؟
ثم عرج إلى وزارة التعليم العالي وتساءل: كيف لي أن أهضم نداءات طلاب جامعتي في مركز تصوير خاص وهم يشترون كراسات مذكراتهم رغم أن الجامعة تصرف ملايين الريالات على سيارات ” كبار القوم” !
وقد لاقت تغريدات الموسى إعجاب متابعيه حيث طالبوا بمحاسبة المسؤول المقصر في خدمة الوطن والمواطن.