قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال الملياردير السعودي، الأمير الوليد بن طلال، إنه يدرس مواقع مختلفة في العالم منها شنغهاي وموسكو ولندن ونيويورك؛ لبناء ناطحة ارتفاعها ميل لتكون أطول ناطحة سحاب في العالم.
ودعا الأمير شركة «إعمار»، وهي أكبر شركة عقارية في دبي ويرأسها محمد العبار؛ للتعاون في تنفيذ المشروع مع شركته شركة المملكة القابضة.
وقال الأمير الوليد لوكالة رويترز للأنباء، هاتفيًّا، اليوم الثلاثاء، إنه في الوقت الراهن يدرس ويقيم إمكانية بناء برج ارتفاعه ميل، أي ما يعادل 1.6 كيلومتر.
واستطرد أن شركته تحتاج أيضًا إلى شركاء جيدين، وأنه «يدعو (إعمار) والسيد (العبار) ليتعاونا مع شركته لبناء هذا البرج في مكان ما من العالم».
ولم يكشف الوليد عن طريقة تمويل المشروع إذا قدر له أن يرى النور أو متى سيستكمل، وصرح أيضًا بأن التكلفة لم تتحدد بعد.
وقال الأمير طلال إنه يدعو الآن المدن الكبرى في العالم مثل شنغهاي وموسكو ونيويورك ولندن والمدن الإقليمية في الشرق الأوسط للتقدم وطرح عروضها، مشيرًا إلى أن الدولة المهتمة بأن يكون لديها أطول برج في العالم، يجب أن تعرض شروط تمويل جيدة وتسهيلات ضريبية، وكل ما يمكن للحكومة أن تقدمه من دعم.
ومن المتوقع أن يتكلف برج «المملكة» المنتظر أن يستكمل في 2017م نحو 4.6 مليار ريال سعودي (1.2 مليار دولار)، وهو جزء من مجمع يضم فندقًا وشققًا سكنية فاخرة ومجمعًا تجاريًّا كبيرًا.