قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
نشرت اليوم إذاعة “بي بي سي” اللندنية تقريراً مصوراً حول قانون نطاقات السعودي ومدى تأثيره في سوق العمل في الخليج ككل بعد رحيل مئات الآلاف من العمالة الأجنبية.
وأوضح التقرير أنه على الرغم من أن القانون الجديد ينص على وجوب وجود عمالة سعودية بنسبة لا تقل عن 10 في المائة من إجمالي العمالة، وعلى الرغم من أنها خطوة ممتازة من السلطات السعودية التي تسعى للقضاء على البطالة والسيطرة على مواردها الاقتصادية والبشرية، إلا أنه توجد مشكلة حقيقية تكمن في الموارد البشرية السعودية.
وتساءل التقرير حول قدرة العمالة السعودية لسد فراغ مئات الآلاف من الأجانب، خاصة الهنود الذين يقدر عددهم بالمملكة بـ 2 مليون شخص رحل منهم ما يقرب من 250 ألف يعمل أغلبهم في مهن تندرج تحت بند الأعمال الشاقة.
وأشار التقرير إلى أن الثقافة والموروثات الاجتماعية المتداولة في السعودية ومنطقة الخليج عامة ربما تكون عائقاً لدى الشباب للدخول بقوة في سوق العمل بدلاً من العمالة المرحلة وفقاً للقانون الجديد.
نوافذ
على وزارة العمل النشطة ان تمنح التسهيلات الاستثنائية لمدة لا تقل عن (10 سنوات) لقطاع التشييد والبناء خصوصا فى مهن عامل بناء/نجار/سباك/حداد/بوية/كهربائى منازل/ وذالك لارتفاع تكلفة البناء عظم بنسية 50% منذ تطبيق نظام نطاقات والانظمة الاخيرة وكذالك صدور الاف الاسماء كل شهرين من البنك العقارى مماجعل هناك شح فى العمالة وارتفاع للاسعار… وكذالك عدم تقبل الشباب السعودى لتلك المهن لسنوات قادمة لوجود وتوفر الوظائف الاخرى المشغولة باجانب..