غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
حققت العربات المعلقة في منطقة عسير شهرة سياحية باعتبارها من أهم المنتجات السياحية ومصادر الجذب في المنطقة، كونها تنقل السياح عبر جماليات الطبيعة في مرتفعات منطقة عسير.
وأوضح مدير الشركة الوطنية “سياحية” المهندس صالح قدح أن العربات المعلقة في عسير تنقل أكثر من 800 راكب في الساعة، مبيناً أن العدد الإجمالي لهذه العربات هو 50 عربة موجودة في العديد من المنتزهات في السودة والحبلة وأبها الجديدة تعمل على مدى 10 ساعات يومياً، ويتم تشغيلها من الساعة الواحدة ظهراً إلى الثامنة مساء.
وأوضح أنه قد تم تنفيذ المشروع من قبل كبريات الشركات السويسرية والنمساوية المصنعة للعربات في العالم.
وأكد أنه تم الاهتمام بهذا المشروع باعتباره من أهم عناصر الجذب السياحي لتنقل هذه العربات في أهم وأجمل المرتفعات في المنطقة التي تحظى بطبوغرافية متنوعة للمنطقة وجمالياتها ومشاهدة مدينة أبها وأسفل تهامة.
وعن تكلفة المشروع، أفاد قدح أن تكلفة مشروع تلفريك السودة بلغت 70 مليون ريال بطول 7كم، وأبها الجديدة 60 مليون ريال بطول 4كم، والحبلة 30 مليوناً بـ 700 متر، تم تشغيلها قبل 10 سنوات.
وقال قدح إن العديد من سكان عسير يعتبرونها وسيلة مواصلات تنقلهم في المواقع السياحية، إضافة إلى كونها وسيله مواصلات تنقلهم في حال تعطل العقبات فتنقل الركاب من السودة إلى رجال ألمع، خاصة في الظروف الطارئة وعبر قمم جبال السراة.
وعن إمكانية تطوير وزيادة السعة المقعدية للعربات، أفاد قدح أن هناك توجهاً لزيادة 50 مقعداً خلال الفترة القادمة، مؤكداً أن المشروع يعتبر من أفضل المشاريع على مستوى العالم بحيث إن هناك إمكانية لزيادة السعة المقعدية بنسبة100% وذلك مع زيادة الاستثمارات السياحية وتزايد الإقبال السياحي على المنطقة.

