طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اتصال هاتفي الأحد مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن السلطات السورية ستسمح بدخول الصليب الأحمر إلى مدينة القصير “فور انتهاء العمليات العسكرية” فيها، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وقالت الوكالة إن المعلم “تلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد ظهر اليوم جرى الحديث فيه حول الوضع في مدينة القصير”.
وأضاف أن الوزير السوري أكد أن “ما يقوم به الجيش العربي السوري هو لتخليص المواطنين من إرهاب المجموعات المسلحة وعودة الأمن والاستقرار إلى مدينة القصير وريفها”.
وعبر المعلم “عن استغرابه من تعالي الأصوات بشأن الوضع في القصير، في حين لم نسمع هذا القلق عندما استولى الإرهابيون على المدينة وريفها وارتكبوا أبشع الجرائم بحق المواطنين منذ أكثر من 18 شهراً”.
كما أكد أن “السلطات السورية المختصة سوف تسمح للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري بالدخول إلى المنطقة فور انتهاء العمليات العسكرية فيها”.
وكان بان كي مون قد دعا السبت المتقاتلين في القصير إلى تحييد المدنيين وإفساح المجال أمامهم لمغادرة المدينة.
ووجهت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي ومديرة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس نداء مشتركاً لتجنيب السكان المدنيين ويلات الحرب في القصير ووقف المعارك لإجلاء الجرحى، مشيرتين إلى أن “هناك نحو 1500 جريح قد يكونون بحاجة إلى عناية طبية عاجلة” في المدينة.
ونفذ الجيش السوري الأحد سلسلة غارات على مدينة القصير التي يحكم الطوق عليها مدعوماً من حزب الله اللبناني. واستهدفت الغارات خصوصاً الأحياء الشمالية في المدينة وبعض البساتين وقسماً من قرية الضبعة شمال المدينة التي لا تزال بين أيدي المعارضة المسلحة.