“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
بدأت القوات النمساوية المشاركة في قوة فض الاشتباك المنتشرة في مرتفعات الجولان في الانسحاب.
ومن جهتها، تناقش الأمم المتحدة مع دول أخرى المساهمة بقوات بديلة.
وقالت الأمم المتحدة إن 76 جندياً من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، “أوندوف” غادرت كجزء من تناوب القوات قبل الجدولة.
وأوضح مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنه ووفقاً لقرار الحكومة النمساوية، لن يتم استبدال هذه القوات بأي من القوات النمساوية.
واستطرد، في تصريح أوردته الأمم المتحدة بموقعها الإلكتروني: “إدارة عمليات حفظ السلام في مناقشات مستمرة مع حكومة النمسا عن جدول زمني لسحب القوات المتبقية، والبالغ عددهم 310 في قوة المراقبة للسماح بالانتقال السلس، ومع وجود بدائل لهم”.
وعرضت روسيا إرسال بديل للقوات النمساوية، لكن الأمم المتحدة رفضت العرض؛ لأن الاتفاق المبرم مع إسرائيل وسوريا يستبعد مشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وتزامن إعلان سحب القوة النمساوية مع تزايد التوترات بين الجانب السوري والجانب الإسرائيلي من مرتفعات الجولان.