ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
حققت العربات المعلقة في منطقة عسير شهرة سياحية باعتبارها من أهم المنتجات السياحية ومصادر الجذب في المنطقة، كونها تنقل السياح عبر جماليات الطبيعة في مرتفعات منطقة عسير.
وأوضح مدير الشركة الوطنية “سياحية” المهندس صالح قدح أن العربات المعلقة في عسير تنقل أكثر من 800 راكب في الساعة، مبيناً أن العدد الإجمالي لهذه العربات هو 50 عربة موجودة في العديد من المنتزهات في السودة والحبلة وأبها الجديدة تعمل على مدى 10 ساعات يومياً، ويتم تشغيلها من الساعة الواحدة ظهراً إلى الثامنة مساء.
وأوضح أنه قد تم تنفيذ المشروع من قبل كبريات الشركات السويسرية والنمساوية المصنعة للعربات في العالم.
وأكد أنه تم الاهتمام بهذا المشروع باعتباره من أهم عناصر الجذب السياحي لتنقل هذه العربات في أهم وأجمل المرتفعات في المنطقة التي تحظى بطبوغرافية متنوعة للمنطقة وجمالياتها ومشاهدة مدينة أبها وأسفل تهامة.
وعن تكلفة المشروع، أفاد قدح أن تكلفة مشروع تلفريك السودة بلغت 70 مليون ريال بطول 7كم، وأبها الجديدة 60 مليون ريال بطول 4كم، والحبلة 30 مليوناً بـ 700 متر، تم تشغيلها قبل 10 سنوات.
وقال قدح إن العديد من سكان عسير يعتبرونها وسيلة مواصلات تنقلهم في المواقع السياحية، إضافة إلى كونها وسيله مواصلات تنقلهم في حال تعطل العقبات فتنقل الركاب من السودة إلى رجال ألمع، خاصة في الظروف الطارئة وعبر قمم جبال السراة.
وعن إمكانية تطوير وزيادة السعة المقعدية للعربات، أفاد قدح أن هناك توجهاً لزيادة 50 مقعداً خلال الفترة القادمة، مؤكداً أن المشروع يعتبر من أفضل المشاريع على مستوى العالم بحيث إن هناك إمكانية لزيادة السعة المقعدية بنسبة100% وذلك مع زيادة الاستثمارات السياحية وتزايد الإقبال السياحي على المنطقة.

