الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
قررت نوال السويدان أن تحرر مشغلها الخاص بالتجميل من التقليدية، لترضي زبوناتها وأزواجهم مراعية تقاليد مجتمعها المحافظ، فأطلقت مشروعا أسمته “المشغل المتنقل”، وتقوم فكرتها على أن تذهب العاملات في المشاغل لبيوت الزبونات بدلاً من أن تأتي الزبونة للمشغل.
وقالت السويدان في حديث لـ”المواطن”: “لمجتمعنا طبيعة خاصة، كثير من الأزواج لا يحبذون ذهاب زوجاتهم وبناتهم للمشاغل النسائية، وفي بعض الأحيان هناك مشاكل وأخبار نسمعها عن بعض المشاغل تسيء لسمعة المشاغل الأخرى”.
وعن بداية مشروعها تقول: “أنا صاحبة مشغل، الكثير من زبوناتي كن يطلبن مني الحضور إلى بيوتهن؛ فقررت أن أحول الفكرة لمشروع، وبالفعل هناك إقبال شديد على “المشغل المتنقل”؛ فالكثير من الرجال يرون فيه راحة لهم من عناء المشوار، فيما ترى السيدات فيه حفاظ على خصوصيتهن”. ولم يقف مشروع نوال على الرياض، بل وصل إلى عدة مناطق أخرى في المملكة”.
وذكرت أنها حرصت على تجهيز عدد من السيارات التي تحمل شعار واسم مشغلها، بحيث تكون العاملة على أهبة الاستعداد، فيما تفرض على السائق عدم مغادرة المكان إلا بعد التأكد من دخول العاملة ووجود السيدة التي طلبتها في المكان، فيما أكدت أنها من الممكن أن ترسل عاملتها من أجل أي شيء تطلبه الزبونة على ألا يقل سعر تلك الخدمة عن 100 ريال.
وتروي أسوأ المواقف التي تعرضت لها عاملتها، قائلة: “أرسلتهن لسيدات طلبن عمل تسريحات ومكياج لحفل زفاف، وبعد أن أنهين عملهن قلن لهن عملكن غير متقن وطردنهن في الشارع دون أن يدفعن لهن أي مبلغ، وحتى لم ينتظروا حتى يأتي السائق لأخذهن”.
فيما استغربت من رومانسية بعض الرجال السعوديين، قائلة: “أتلقى اتصالات من رجال يطلبون إرسالي للعاملات كنوع من المفاجأة لزوجاتهم، خاصة بعد الولادة أو بعد حالة مرضية، وعلى الرغم من أني لا أستقبل طلبات الرجال إلا بعد إلحاح وتأكيد أن زوجته زبونة قديمة لدي”.
في الوقت الذي تفكر فيه السويدان تحويل مشروعها إلى مشروع دولي، مشيرة على أنها تفكر حالياً في افتتاح فرع في قطر. قائلة: “في قطر المجتمع أيضاً محافظ والكثير من السيدات يفضلن حضور العاملات لهن بدلاً من الذهاب إلى الصالون النسائي”.
!!
مشروع جميل