أمانة جدة تتلف أكثر من 4.5 أطنان من الأغذية واللحوم المخالفة في الفيصلية
ضبط مواطن رعى 60 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
ترامب: إعادة الحصار على إيران و20% رسوم على الشحنات العابرة لمضيق هرمز
خالد بن ناصر يتخرج من القيادة والأركان بالبحرين
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون المدينة المنورة متجهين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة
الداخلية: السجن والغرامة لمن يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
رشاد العليمي: حماية سيادة اليمن واجب وطني دستوري لا يقبل التهاون
أمريكا تعلن عن استخدام سلاح جديد لأول مرة في ضرباتها ضد إيران
أمير الحدود الشمالية يضع حجر الأساس لمشروع مصنع اللقاحات البكتيرية البيطرية
البيوت الطينية في ثول.. ذاكرة المكان التي نسجتها القرون على ساحل البحر الأحمر
توافد عدد كبير من الزوار والأهالي على بسطات سوق البلد بمدينة جدة؛ حيث الشهرة الحجازية المعروفة والواسعة للسوق بالمنطقة المركزية المهمة.
ورصدت عدسة “المواطن” تنوع البسطات والنشاطات التي يقوم بها الشباب من بيع للبليلة والكبدة والمعجنات والحلى والسمبوسة، واللقيمات، والمنتو، وشربة المقادم، والبطاطس المسلوقة واستشعار قدسية هذا الشهر وروحانيته، وسط أصوات الباعة الذين تتصاعد من حولهم روائح المأكولات الحجازية.
كما رصدت “المواطن” قيام أصحاب البسطات بجلب الزوار وإغرائهم بالكلمات وأبيات من الأهازيج الحجازية.

وقال “سعيد عامر” -أحد منظمي البسطات الشعبية الرمضانية-: “يتم تناول ما تعرضه البسطات في الهواء الطلق على إيقاع الأواني والأدوات التي تطهى بها مختلف المأكولات الشعبية، بالتزامن مع الأهازيج الحجازية التي تذكر أبناء عروس البحر الأحمر بتاريخهم العريق وعبقها الأصيل، حيث ارتبطت البسطات وجدانياً بهذا الشهر الكريم، وصارت ثقافة شعبية فيرتدي باعتها الملابس التقليدية القديمة التي تحاكي الباعة القدامى والعوائل التجارية التي اشتهرت المنطقة التاريخية بهم، والزي الموحد لبعضهم”.
وقال فهد عبدالله -أحد بائعي الكبدة-: “إن البسطات ظاهرة شعبية تتميز بها جدة، حيث يعيش الجميع الأجواء الرمضانية التي تتميز بها أحياء جدة وحاراتها القديمة التي تواصل العمل حتى ساعات الصباح الأولى”.
وأضاف أن أبرز ما يقدم من خلال هذه البسطات البليلة والكبدة والتقاطيع والعطور والمكسرات والمشروبات الرمضانية والحلويات الشعبية والبطاطس، حيث تم ترقيم كل بسطة وتوحيد تصميمها ولونها وتزيينها بالمصابيح التي تصور الطراز الحجازي القديم، الذي يناسب شهر رمضان المبارك.
وأوضح أنه ما إن يدخل شهر رمضان، إلا ويبدأ بإعداد موقعه وتركيب بسطته المكونة من طاولة وصاج وأدوات طبخ وحافظات للكبدة حتى تبقى ساخنة ويجلب الكبدة الطازجة من المسالخ والمطابخ، ويقوم بإعدادها بمساعدة شخص آخر يقوم بالتقطيع والتتبيل بإشرافه، حيث اعتاد هذا العمل منذ ما يقارب 22عاماً.
بينما أبرز بائع السوبيا -سعود الحربي- ما يمثله هذا المشروب من متعة ونكهة تحلي شهر رمضان، خاصة لدى أهالي جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، حيث يفضلونها دائماً على مائدة الإفطار.
وأضاف أن لها أنواعاً عدة، منها البيضاء وهو لون الشعير، والحمراء التي تضاف لها نكهة الفراولة، والبني الذي يضاف لها التمرّ الهندي، ويضاف لها -بعد تصفيتها- مقادير من السكر والهيل والقرفة التي يتم خلطها بمقادير متناسبة، ويدخل في صناعتها الزبيب وفاكهة البنجر الحمراء، كما يضاف إليها أحيانا صبغة الكوجراتي ثم الثلج للتبريد.

تركي
شئ جميل
فهد بخاري
سوق البلد بجده رمضان فيه متعه ما لها وصف
خالد العامري
من زمان وانا اتمنى صور زي كذا وربي حسيت نفسي جالس بينهم الله على الحياه البسيطة والحلوه .. أشتقتلك ي جدة وأشكر صحيفتنا الموقره على جهودها وأبرازها الدائم
محمد
فعلا شيء جميل ولكل مدينه في السعوديه نكهتها الخاصه سبحان الله
عبدالعزيز 529
يا سلام على جدة و البلد ، آه البلد دي حته مني ، مايعدي أسبوع إلا مرتين بالقليل أكون طبيتها، متعة التجول فيها و الذكريات الحلوة، واتعشى و اتمشى..
ولد حارة البحر / عبدالعزيز الغامدي :)
غير معروف
البلد وسوق البلد والحارات وريحة الماضي كلها حلوه وعزيزه علي قلبي الله يحفظها من كل سوء
محمد
هل سكان جدة سعودين الأصل أم من السودان !اشعر من لهجتهم أنهم سودانيين!