رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران
روسيا تعلن استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود الأوكرانية
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب مواد مخدرة
جدة تُشعل صيف 2026 بـ12 واجهة بحرية ورحلات كروز عالمية تقود الطفرة السياحية
أمير الرياض يطّلع على مستجدات مركز عبدالله بن إدريس الثقافي
مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي
سكاي تراكس تمنح طيران ناس تصنيف 4 نجوم كأعلى تقييم لشركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
جامعة الأميرة نورة تستحدث 14 برنامجًا أكاديميًا للدراسات العليا للعام الجامعي 1448هـ
مطار حائل الدولي يُسجل أكثر من 1.2 مليون مسافر في 2025 والربع الأول من العام الجاري
تتحول مدينة جدة “عروس البحر الأحمر” مع انطلاقة موسم الإجازات الصيفية إلى الوجهة السياحية الأولى لزوار المملكة، مستندةً إلى بنية تحتية سياحية متطورة، وتنوع فريد يجمع عراقة التاريخ وحداثة الفعاليات العالمية، وسط قفزات غير مسبوقة في مؤشرات الأداء الفندقي.
وفي جانب الشواطئ المتأهبة، رفعت أمانة محافظة جدة جاهزية 12 شاطئًا وموقعًا بحريًا تمتد على طول الشريط الساحلي لتقديم تجربة سياحية آمنة ومتكاملة، حيث جرى تجهيز شواطئ “أبحر الجنوبي” و”شاطئ اللؤلؤة” بمسابح بحرية مفتوحة ومناطق ألعاب شاطئية، وذلك بأعلى معايير السلامة للسباحين وهواة الأنشطة المائية خلال فترة ذروة الإقبال الصيفي، من خلال تفعيل فرق إنقاذ وإشراف ميداني مكثفة تضم 66 منقذًا ومنقذة يعملون على مدار الساعة بكفاءة واحترافية عالية.
وعلى صعيد السياحة البحرية الدولية، يشهد ميناء جدة الإسلامي حراكًا استثنائيًا مع استئناف رحلات “أرويا كروز” (Aroya Cruises)، أول خط رحلات بحرية سياحية فاخرة في المملكة، التي تُشير إلى أن حركة الحجوزات لرحلات الكروز الصيفية سجلت نموًا متصاعدًا من قِبل العائلات السعودية والسياح الخليجيين، نظرًا لما توفره هذه السفن العملاقة من تجارب إقامة عائمة تحاكي أرقى المنتجعات العالمية، من خلال جولات سياحية مبتكرة تستكشف جزر وبواطن البحر الأحمر.
وانعكست هذه الجاذبية السياحية بشكل مباشر على قطاع الضيافة في مدينة جدة، حيث الارتفاع ونسب الإشغال مع دخول الإجازة المدرسية ذروتها، ويعود هذا الانتعاش إلى حزم العروض التنافسية التي أطلقتها الفنادق والمنتجعات المطلة على الكورنيش، وتدفق السياح الباحثين عن خيارات ترفيهية متكاملة.
ولم تقتصر الجاذبية على الشواطئ والفنادق، بل امتدت إلى صناعة الفعاليات؛ حيث تواصل منطقة “جدة آرت بروميناد” إبهار زوارها بعروض حية، ومطاعم ومقاهٍ فاخرة، وعروض طائرات الدرون المضيئة التي ترسم لوحات جمالية مدهشة في سماء الساحل الغربي.
ومع هذا المزيج الفريد بين أمان الشواطئ، وفخامة الكروز، وتنوع الفعاليات الترفيهية، تثبت جدة ريادتها عاصمة للسياحة الساحلية في المنطقة، وقدرتها المستمرة على تقديم تجارب متجددة تلبي تطلعات أفراد العائلة كافة.