برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
وافقت وزارة الثقافة والإعلام على طلب الجمعية السعودية للإعلام الإلكتروني بتمديد فترة تصحيح أوضاع الصحف الإلكترونية التي تعمل من دون ترخيص إلى شهر محرم العام المقبل 1435هـ بدلاً من شهر شوال، وذلك للحيلولة دون حجبها.
وقال رئيس الجمعية محمد بن عواد الشقاء، إن الجمعية تقدمت بطلبها رغبة في أن تتاح الفرصة لأكبر قدر ممكن من الصحف الإلكترونية غير المرخصة لمراجعة وتصحيح وضعها خلال الفترة المقبلة.
وأهاب الشقاء بجميع المواقع التي تزاول العمل الإعلامي الإلكتروني إلى سرعة التقدم لوزارة الثقافة والإعلام للحصول على التصريح اللازم.
كما تقدم رئيس الجمعية السعودية للإعلام الإلكتروني باسمه وباسم جميع العاملين في الإعلام والنشر الإلكتروني بالشكر والتقدير لمعالي وزير الثقافة والإعلام -الدكتور عبدالعزيز بن خوجة- ونائبه -الدكتور عبدالله الجاسر- على وقفاتهم ودعمهم الدائم للإعلام الإلكتروني وسعيهم الدؤوب إلى تطوره وتقدمه، ليكون على القدر المنشود من المسؤولية ويحقق أهدافه على أكمل وجه.
وكانت اللائحة التنظيمية لنشاط النشر الإلكتروني بالمملكة، قد نصت على حجب الصحف الإلكترونية غير المرخص لها من قبل الوزارة، هذا وقد سبق أن منحت وزارة الثقافة والإعلام فرصة للصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية وخدمات البث مهلة لتصحيح أوضاعها قبل قرار حجب الصحف المتجاوزة لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام في ما يخص الإعلام الإلكتروني.
يُذكر أن الجمعية السعودية للإعلام الإلكتروني التي تأسست عام 1433 هـ بمبادرة من الإعلاميين المهتمين بالإعلام الإلكتروني، تعتبر أحد أهم أولوياتها السعي نحو تعزيز الاتجاهات الإيجابية للإعلام الإلكتروني، وبناء القدرات الإعلامية وتقديم العون المهني والفني لمنتسبي الجمعية، عبر الأنشطة والفعاليات والدورات التدريبية المواكبة لتطور النشر الإلكتروني، مع المحافظة على الأخلاقيات المهنية والفنية التي تليق بالإعلام الجديد.