قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
انتقد الشيخ الدكتور يوسف بن دخيل الله الحارثي عضو الجمعية السعودية للدراسات والبحوث الدعوية، مفسر الرؤى المعروف، طلاب العلم، وما يقبلون عليه من أخذ للعلم، معتبراً ما يسعون إليه من علم عبارة عن ثقافة، أسماها “ثقافة الساندويتش”.
وأكد الحارثي لـ “المواطن” أن “علم وثقافة الساندويتش السريعة” ظاهرة غير صحية، تجني وبالاً على المدى البعيد على العلم والمتعلمين، مبيناً أنها بدأت تظهر مع الجيل الجديد، وهو ما تسابق في الإقبال عليه الشباب خاصة في مرحلتهم الجامعية.
ووصف الحارثي هذه الطريقة التي انتشرت بين صفوف طلاب العلم بالظاهرة المقيتة التي لا تجدي نفعاً لطالبها.
وقال الحارثي: “تتسبب هذه الظاهرة لطالب العلم الكثير من المشكلات ويفوته من خلالها كثير من العلم، وهذه من آفات الانفجار المعلوماتي والاكتفاء بالنتف الذي يظنونه علماً ومعرفة”.
ودعا الحارثي الطلاب إلى تعلم المعرفة لا الثقافة، موضحاً أن المعرفة معرفة كل شيء في فن من الفنون، بينما الثقافة أن تعرف معلومة ولو كانت يسيرة من كل فن، وهذا فيه تشتيت وضياع للأوقات والأعمار.
وأشار الحارثي إلى أن علم الجدل والرياء والعجب والغرور والتصدر والقدح في العلماء وتصيد زلات الدعاة والمصلحين والاهتمام بالنقد الهدام من أعظم سلبيات طلاب العلم في هذا العصر، مؤكداً أن قيام بعض الطلاب بتزكية أنفسهم يذهب ببركة العلم.