الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
وعَدَ الله جلّ شأنه رسوله صلى الله عليه وسلم، بأن يجعل أُمتَه خُلفاء الأرض، وأئمةُ الناس والولاةُ عليهم، وبهم تَصلحُ البلاد ، و تخضعُ لهم العباد، ويُمكّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمناً وحكماً فيهم، ذلك وعد الله، ووعد الله حق ولن يخلف الله وعده، يقول الله تبارك وتعالى:
﴿ وعد اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ
والمتأمل في مستهل الآية ﴿ وعد الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ
وإن كان الإنسان مقوداً بفكرةٍ فاسدةٍ، تلقّاها ممن لا علم شرعي عنده، انحرف والتبس عليه الحق بالباطل، وحُرم العلم النافع، المُتلقَّى من مشكاة النبوة، وأنوار الرسالة، فأصبح مسؤولاً عن تصرفاته التي يتولّى قيادتها فكره وعقيدته الفاسدة، ووقع في ضرب من الضلال، والقول على الله بغير علم، فيَضلُّ ويُضلُّ، قال تعالى: ﴿ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ (النحل43) ، فالعلماء هم الذين يخلفون الأنبياء في العلم بالدين وأحكامه، وفهم نصوصه، وبيان ما يحتاجه الناس في أمور دينهم ودنياهم، مما تَصلُح به عباداتهم، ومعاملاتهم.
والواجب على هؤلاء وأتباعهم، ممَّن سلك طريقهم بغير هدى، السعي إلى العلماء الراسخون في العلم، والأخذ برأيهم، لاسيما في الأمور المتعلقة بالمحافظة على الأمّة، ولكي تحافظ على الأمة وترعاها، عليك بالمحافظة على الوطن أولاً، لأنك مخاطَبٌ فيه ( إبدأ بنفسك ثم بمن تعول )، والأمور بمقدماتها )الأهم فالمهم ،( فمن أضاع المحافظة على الوطن، أضاع المحافظة على الأمّة، وشريعتنا السمحاء أمرتنا بأن نكون أهل فَهمٍ ونَظرٍ وإدراكٍ، متوازنين في الأمور كلّها بلا إفراط ولا تفريط، وأن ننهل من علمائنا، ونأخذ بأقوالهم وأفعالهم، ونعمل بها عن قناعة، فحينئذٍ تتحقق المقاصد، وتجتمع الكلمة على الحق، ويتوحد الصف، ويحصل الالتفاف، ونعيش في أمنٍ على أنفسنا ومن نعول، ونسعى في ذلك مؤثرين في الأمّة، صفاً تحت مظلَّة ولاة أمورنا، وراية الولاية والتوحيد مرفوعة بـ” لا إله إلاّ الله محمد رسول الله”، والله الباسط، والقابض، وإليه المصير.