العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
تواصل اللجنة التحضيرية للمؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث، الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة من 2-3 ذي القعدة 1434هـ، اجتماعاتها لمناقشة التحضيرات للمؤتمر.
وأوضح معالي مدير الجامعة -الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل- أن المؤتمر -الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- يأتي امتداداً وتواصلاً لما توليه الدولة من رعاية واهتمام بإدارة الأزمات والكوارث، مبيناً أن المملكة أولت إدارة الكوارث والأزمات عنايتها، وشجعت كل ما يسهم في هذا المجال ويطوره.
وأكد حرص جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على تقديم إسهام فاعل، يحقق الاستفادة من الخبرات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال إدارة الأزمات والكوارث، وما يستجد فيه.
وقال إن الجامعة سعت لعقد هذا المؤتمر، مستهدفة إبراز الجوانب المهمة، والأساليب الفعالة في التنبؤ والتخطيط والتدريب، والوقاية، وبيان دور المشاركة المجتمعية، ومؤسسات الدولة والتعرف على التجارب والشراكات، وما يستفاد منها في تطوير إدارة الأزمات والكوارث، من خلال ما سيقدمه المشاركون في المؤتمر من المتخصصين والخبراء والمهنيين في مختلف التخصصات ذات العلاقة بهذا المجال من داخل المملكة وخارجها.
وكشف عن أن المؤتمر يقوم على خمسة محاور: الأول: البنية التحتيّة والتنظيمية في إدارة الأزمات والكوارث. والمحور الثـاني: التنبؤ بالأزمات والكوارث والحد من خطرها وفق الأساليب الحديثة. والمحور الثـالث: التخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث للحد من آثارها. والمحور الـرابـع: المشاركة المجتمعية والخدمات الصحيّة والإعلامية ودورها في التعامل مع الأزمات والكوارث. والمحور الـخـامس: التجارب والشراكات والدروس المستفادة في إدارة الأزمات والكوارث.