سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
قال عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم المتخصص بالطقس والفلك الدكتور عبدالله المسند، إن العيون المغذية لبئر زمزم تضخ ما بين 11 إلى 18.5 لتر من الماء في الثانية منذ أكثر من 3000 سنة تقريباً.
وأوضح المسند أنه عندما تهطل الأمطار على مكة ويسيل وادي إبراهيم يزداد منسوب مياه زمزم زيادة طفيفة في البئر، بينما هطول الأمطار على المناطق المحيطة بمكة كالطائف وغيرها تزداد المياه زيادة عظيمة في بئر زمزم.
وأشار المسند إلى أن معنى ذلك هو أن المصدر الأساسي لبئر زمزم هو الجبال المحيطة بمكة والتصدعات الصخرية الموجودة فيها والله أعلم.
ونوه المسند إلى أنه وُجد أثناء عمليات تنظيف بئر زمزم قطعة من الرخام، كَتب عليها المجاهد الليبي عمر المختار (رب حقق ما في نفسي).
وأوضح المسند أن هناك بئراً أخرى بالحرم “الداؤودية” كانت موجودة عند باب إبراهيم وتبعد120م عن زمزم، لكن نتائج تحليل مياهها تختلف عن تركيبة زمزم ولله في خلقه شؤون.
وبين المسند أن مياه زمزم تغير طعمها عما كانت عليه قبل نحو 30 سنة بسبب معالجته بواسطة سلسلة من الرمال المرشحة والتطهير فوق البنفسجي، والمياه المضافة.
واضاف : تلك المعلومات عن بئر زمزم تعود لهيئة المساحة الجيولوجية، والمهندس يحي كوشك، ومصادر أخرى.