إحباط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش المخدر بعسير
وفاة طفل عمره 3 سنوات نسيه والده داخل السيارة في مصر
أطباء السودان: وفاة أكثر من 215 محتجزا بسجن للدعم السريع في دارفور
“الردادية”.. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
رئيس الوزراء اللبناني يؤكد الحاجة إلى وجود قوة أممية في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل
اعتقال مدير مكتب عمدة مدينة نيويورك السابق في قضية رشوة
محافظ حضرموت يشيد بالمشاريع الإنسانية السعودية التي عززت مستوى الخدمات في اليمن
أسعار الذهب تنخفض دون 4 آلاف دولار
أكد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، أن تساوي الليل والنهار في الاعتدالين الربيعي والخريفي هو مفهوم نظري هندسي، إلا أنه لا يتحقق فعليًا، حيث يكون النهار أطول من الليل في المملكة بنحو 8 إلى 10 دقائق وفقًا للعروض الجغرافية.
وأوضح المسند عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن هذا الاختلاف يعود إلى عاملين أساسيين؛ الأول أن الشمس ليست نقطة مضيئة صغيرة وإنما جسم ذو حجم ظاهر، ويُحسب شروقها عند ظهور حافتها العليا فوق الأفق، بينما يُحسب غروبها عند اختفاء تلك الحافة، ما يضيف دقائق إضافية إلى النهار. أما العامل الثاني فيتمثل في الانكسار الضوئي الذي يحدث عند مرور أشعة الشمس بالغلاف الجوي، حيث يجعلها تبدو فوق الأفق رغم وجودها تحته، وهو ما يطيل ساعات النهار على حساب الليل.
وأشار المسند إلى أن هذا الأثر يترتب عليه أن تساوي الليل والنهار يحدث مبكرًا في الاعتدال الربيعي خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس بالمملكة، بينما يتأخر في الاعتدال الخريفي إلى ما بين 26 و28 سبتمبر، وذلك باختلاف دوائر العرض. كما لفت إلى أن تأثير الانكسار الضوئي ليس مقصورًا على الاعتدالين، بل يظهر بشكل يومي.