الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
نفى الأستاذ الدكتور نضال قسوم -أستاذ الفيزياء والفلك في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وعضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة- صحة ما ردده البعض، من أن بداية شهر رمضان المبارك هذا العام كانت خاطئة.
وأصدر الدكتور قسوم بياناً خاصاً أوضح خلاله أن ما تردد خلال الساعات الأخيرة، حول أن تحديد بداية شهر رمضان كانت خاطئة، وذلك على خلفية إعلان المحكمة العليا في المملكة السعودية تحري رؤية الهلال مساء اليوم الثلاثاء، أنه قول ينافي الواقع والعلم.
وتساءل الدكتور قسوم -في بيانه-: هل بدأنا رمضان خطأ؟ موضحاً أن إعلان المحكمة دفع كثيرين إلى القول بأن بداية شهر رمضان كانت خاطئة، وأننا قد نصوم ٢٨ يوماً فقط؛ لأننا أخطأنا في شعبان الذي كان يفترض أن يكون ٢٩ يوما فقط.
وأشار إلى أنه قد تم فتح “هاشتاق” في تويتر بهذا الخصوص: “متى_ناوي_تصوم_اليوم_الناقص_
وأشار الدكتور قسوم إلى أن البعض يستدل بالقول، إن الهلال اليوم ظهر نحيفاً جداً، فلا يمكن أن يكون هلال يوم ٢٧، وآخرون يذكرون بأن البدر اكتمل في يوم ١٢ من رمضان.
وبين الدكتور قسوم أنه يجب عدم الاعتماد على مجرد النظر إلى الهلال أو البدر لتقدير عمره، فكثيراً ما يؤدي نصف يوم إلى فرق معتبر في الشكل، وأكثر من ذلك، أن مكان وظروف المشاهدة كثيراً ما تعطي انطباعاً خاطئاً.
وأضاف: إننا بدأنا رمضان يوم 10 يوليو، ولكن الهلال كان قد ولد يوم 8 يوليو (وفي مكة المكرمة كان عمره حوالي 9 ساعات عند الغروب)، ولكنه لم يكن قابلاً للرؤية (ولم يره أحد) في كامل العالم الإسلامي، ما اضطرّنا إلى تأجيل بدء الشهر إلى يوم 10/7 عوضاً عن يوم 9.
وأوضح أن البلاد (القليلة) الوحيدة التي بدأت الشهر يوم 9 (تركيا ومن يتبعها) فعلت ذلك على أساس “إمكانية الرؤية في أي مكان في العالم”، وكان ذلك ممكنا في أقصى أمريكا الجنوبية وبالتلسكوبات فقط!
وأشار إلى أن يوم غد، لا يحدث الاقتران (بداية الشهر القمري فلكياً) إلا بعد منتصف الليل بتوقيت السعودية، ويعلم القاصي والداني أن إمكانية رؤية الهلال تتطلب على الأقل 15 ساعة بعد الاقتران بالعين المجردة، وحوالي 12 ساعة بالتلسكوب، ما يحيلنا إلى مساء الأربعاء، فكيف يمكن أن يرى اليوم الثلاثاء؟! ربما حدث خطأ في إعلان المحكمة العليا (ربما كانت تقصد يوم الأربعاء، لا الثلاثاء).
واختتم الدكتور قسوم بيانه قائلاً: لطالما دعونا الجهات الرسمية إلى التصريح بوضوح بعدم التحري في الليالي التي لا يكون الهلال فيها قابلاً للرؤية، لأن ذلك يحدث مثل هذه البلبلة.
ابن الكريم
والله بلبله وشي لا يطاق اي منطق هذا والذي يجعل المحكمة العليا تقول بمثل هذا الى المشتكاء وهو حسبونا ونعم الوكيل
غير معروف
السلام عليكم.تقويم أم القرى ‘المعدل’و الذي يأخذ بعين الاعتبار الحساب الفلكي و الرؤيا بالعين المجردة لكل الأرض
(UHC) : على الفايسبوك أنظر صورة البروفايل