جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
بلاغ رقمي.. نافذة إلكترونية جديدة لاستقبال ملاحظات الحجاج على مدار الساعة
ترامب: لا أفكر في الأوضاع المالية.. هدفي منع إيران من التسلح النووي
وقع معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مؤخراً بديوان الرئاسة بالرياض عقد مشروع تنفيذ دورات تدريبية لأعضاء الهيئة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمبلغ إجمالي قدره (2.702.460) مليونان وسبعمائة وألفي ريال وأربعة وستون ريالاً.
ويشمل العقد تنفيذ (114) دورة تدريبة للعاملين من ميدانيين وإداريين تشمل كل دورة (25) متدرباً و (10) ورش عمل تدريبية لمنسوبي فرعي الرئاسة العامة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتستوعب هذه الدورات ما مجموعه (2850) موظفًا ما بين إداريين وميدانيين.
وتلبي هذه الدورات الاحتياجات التدريبية لمنسوبي فرعي الرئاسة العامة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث تشمل ورش عمل وبرامج ميدانية، وتخصصية، ونظامية، وبرامج في تطوير الذات، إضافة إلى برامج وورش عمل في الجوانب الإدارية والإعلامية.
ويتناول البرنامج الميداني دورات تأسيسية للأعضاء الميدانيين، ومهارات التعامل مع الأشخاص في الميدان، إضافة إلى موضوعات متعددة في هذا المجال.
وتشمل البرامج التخصصية دورات في مكافحة السحر والتعامل مع الجرائم المعلوماتية، والاحتساب على الابتزاز، والاحتساب على المسكرات، وإدارة الأزمات في الميدان، وغير ذلك من الدورات التخصصية.
وتأتي هذه الدورات امتدادًا لدورات أخرى في فروع الرئاسة حيث وقع مؤخرًا عقود تنفيذ دورات في كل من منطقة الرياض والقصيم وحائل والحدود الشمالية وتبوك والجوف.
وتحظى مشروعات التطوير والتدريب باهتمام وعناية معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, خاصة في الجانب الميداني لتطويره ورفع مستوى الأداء لدى أعضاء الهيئة ليؤدوا عملهم بما يتوافق مع المنهج الشرعي والنظامي.