طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
في ظل انتشار استخدام قطاع كبير من المواطنين لمواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” و”تويتر”، ومع تزايد صعوبات وتحديات الحياة.. هل أصبح العيش في لحظة “حب” أو أجواء “رومانسية” حلماً يتطلع إليه السعوديون؟.. وهل ماتت الرومانسية في قلوب السعوديين؟.. سؤال طرحته “المواطن” على بعض الشباب والشابات، حيث جاءت الإجابات متباينة بما يعكس اختلاف النظرة وفق التجربة الحياتية الخاصة.
في البداية يقول “طارق الراشد”: “إن الرومانسية لم تمت لدينا، بل هي تنمو كل يوم فرغم الظروف التي يمر بها بعض السعوديين إلا أن الحب والرومانسية لديه هي ملاذه للخروج من الحزن والتفكير.. ربما يكون لديه ألف فكرة ومشكلة لكن يبقى الجمال والرومانسية هي مخرجه”.
وأضافت “العنود”: لقد ماتت الرومانسية في زمن اقتحمها عالم البلاك بيري والواتساب والتعارف اللاسلكي والمجهول حتى أصبح الشخص لا يستطيع تركيز اهتماماته بشخص معين، ما أدى إلى أن تصبح الرومانسية أمراً مزيفاً ومبطناً وموجهاً لأكثر من شخص.. باختصار إن الرجل الذي يعيش مع أكثر من امرأة لا يعرف طعم السعادة.
وقالت خلود القحطاني: إنه في وقتنا الحاضر لا يمكن الجزم بحقيقة مشاعر وعواطف الشخص سواء كان ذكراً أو أنثى، إما بسبب كثرة المصالح الشخصية أو الخيانة من أحد الطرفين وغير ذلك حيث تعددت العلاقات وكثرت الملهيات فأصبح الشخص يلجأ إلى تزييف مشاعره أو إخمادها إما للحصول على مصلحة أو إبعاد شيء ما”.
وأضافت خلود أنه ونتيجة لما سبق فمن الأرجح أن تسمى هذه الحالة بالرومانسية الكاذبة.. غير أنه من المتعارف عليه أن لكل قاعدة شواذاً لكيلا نظلم من هم خارج هذه الفئة.
أما “رناد الراجحي” فتقول: لا أرى أن الرومانسية ماتت لأنها كانت ميتة سلفاً.. بالعكس هي بدأت تحيا الآن وهذه الفترة بالذات حيث بدأ جزء كبير من المجتمع يفهم معنى الرومانسية والحب، فكثير من الناس تحاول أن تتثقف وتقرأ وتتأثر بكلام الغير.
وأضافت: لكن أحياناً المجتمع يفرض ظروفاً تمنع الشخص من أن يكون رومانسياً في أشياء معينة، إما بسبب شخصيته أو رأي الناس ومن حوله، مشيرة إلى أن المشكلة الكبرى هي أن السعوديين خصوصاً “الذكور” بشكل غالب يعتقدون أن الرومانسية “شهوة ونزوة” وأن كل الرومانسية أفعال وقُبَل وإيحاءات، وينسون أن أجمل ما في الرومانسية هو الكلام الطيب والجميل الذي يخرج من القلب إلى القلب أو أنها يمكن أن تكون مجرد هدية بسيطة في وقت غير متوقع.. لذلك الناس تقول الرومانسية ماتت عند السعوديين، هي كانت ميتة، والآن بدأت تظهر بشكل بسيط وواضح.
واشارت “أماني” إلى أنه من الأفضل أن نقول إن الرومانسية مكبوتة داخل السعوديين، ﻷن الرومانسية أو المشاعر الجميلة لا تموت.. داخل كل شخص مقدار من الرومانسية وهذا المقدار يختلف من شخص لشخص لكلا الجنسين سواء رجل أو امرأة.
وأضافت أن السبب الذي أوصلنا لفكرة أن الرومانسية ماتت داخل السعوديين هو العادات التي تربينا عليها ومنها مثلاً أن الرجل أو الولد عندما يكون في حاجة إلى الحنان يخجل من أن يضم أمه لمجرد أنه عيب فقد صار رجالاً فتعلم أن يكبت مشاعره ولا يعبر عنها حتى مع أقرب الناس له.. لهذا فإنه عندما يكبر ويتزوج يصير معدوماً من المشاعر ولا يعبر حتى عن حزنه وحبه لشريكة حياته ألا وهي الزوجة.
وقالت “أماني” إن الزوجة أو البنت بالطبع مليئة بالحنان والرومانسية وعندها استعداد كبير أن تعبر عنهما لكنها بكل أسف تصطدم بشخص يسجن مشاعره وحنانه ورومانسيته داخله لسبب أنه رجال واعتقاده بأنها ما تفهم مشاعره وربما فسرت رومانسيته أو حنانه وحبه لها على أنه ضعف وخضوع وانكسار لها وعليه فإن هذه المرأة المصدومة تقرر أن تفعل نفس الشيء بعد غياب تجاوب الطرف الآخر.