ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
قال مصدر في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) المؤيدة لإسرائيل، إن اللجنة ستوفد مئات النشطاء هذا الأسبوع، لكسب تأييد الكونجرس لتحرك عسكري في سوريا.
يأتي ذلك في غمرة الجهود المكثفة التي يبذلها البيت الأبيض لإقناع المشرعين الأمريكيين المترددين في الموافقة على توجيه ضربات محدودة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال مصدر في “إيباك” -يوم السبت-: “نعتزم القيام بجهد كبير، يشارك فيه نحو 250 ناشطاً في واشنطن، للاجتماع مع الأعضاء المكلفين بالتواصل معهم في مجلسي الشيوخ والنواب.”
وقال مساعدون في الكونجرس، إنهم يتوقعون أن تبدأ الاجتماعات والمكالمات الهاتفية يوم الثلاثاء، عندما يقدّم الرئيس باراك أوباما ومسؤولون -من إدارته- مبرراتهم لتوجيه ضربات صاروخية لسوريا، بسبب استخدام حكومة الأسد الأسلحة الكيماوية على ما يبدو.
ويعد التصويت على التحرك ضد سوريا اختباراً سياسياً مهماً لأوباما، وقد يكون تحرك إيباك -التي تعد واحدة من أقوى جماعات الضغط في واشنطن- دفعة قوية على هذا المسار.
ومن المقرر أن يصوّت مجلس الشيوخ على قرار يسمح باستخدام القوة العسكرية يوم الأربعاء في أقرب تقدير، ولم يقل أعضاء مجلس النواب بعد متى سيجرون التصويت على القرار.
ويعتبر أغلبية أعضاء الكونجرس الجمهوريين -وعدد من الديمقراطيين- غير متحمسين للفكرة، ويرجع ذلك -في جانب منه- إلى أن الجمهور الأمريكي -الذي سئم الحرب- يعارض بقوة التورط في حرب أخرى في الشرق الأوسط.
ولم تظهر الجماعات المؤيدة لإسرائيل بشكل لافت في موضوع سوريا، في الوقت الذي تحاول فيه إدارة أوباما تقديم المبررات لتوجيه ضربة محدودة لنظام الأسد، بعد هجوم بالغاز السامّ الشهر الماضي، على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قرب دمشق.