مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
“الفل عندي نديُّ في طراوته فما احتواه ذبول ..واعتراه ونى نظمي له وانشغالي في صياغته يكاد يأخذُ مني العمر والزمنا”.
بمطلع هذه القصيدة كان يتغنى محمد مجرشي بائع الفل والياسمين بجادة عكاظ حيث باتت شجرة الفُل كما يقول ''رمز الحب والجمال'' في أوساط المجتمع، وأهم أنواع الزينة للمرأة في الأعراس واللقاءات النسائية الخاصة والحفلات العائلية.
وأضاف أن كل امرأة تتباهي بكمية العقود المطرزة من الفُل على صدرها على شكل قلادة.
وعن أسعار عقود الفل قال مجرشي : إن الأسعار تتراوح ما بين 300 إلى 400 ريال حسب طول العقد بينما تصل عقود الفل الخاصة بالزواجات إلى 700 ريال.
وعن ممارسته لهذه المهنة قال مجرشي : أمارس هذه المهنة منذ الصغر فقد تعلمتها من الوالد في منطقة جيزان حيث الحياة البسيطة في السابق.
وأشار إلى أن ''الفُل'' في ذالك الوقت أرقى النباتات الفواحة التي يستطيع المواطن البسيط أن يجعلها في متناوله كل يوم ويعود بها كهدية طيبة إلى زوجته في المساء، كتعبير عن الحب والمودة الكبيرة.
وعن التخوف من محلات الورود قال مجرشي: بالنسبة لجيزان مازلت مهنتنا قائمة أما بالنسبة لبقية المناطق فليست لدي خلفية كبيرة عن المنافسة فيها.
