تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
تناول عدد من كتاب الأعمده اليوم قضية مقتل المعلم محمد برناوي على يد طالبه في مدرسة بصبيا جنوب المملكة.
ووجه الكاتب الصحفي صالح الشيخي انتقاداً شديداً إلى وزاره التربية حيث لم يجد معلميها سوى الجحود.
وقال الشيخي: كثيرة هي الحوادث المؤلمة التي نقرأ عنها، لكن حادثة القتل هذه أحزنتني فعلاً.. أسوأ وأبشع الجرائم هي التي يذهب ضحيتها الأبرياء.. أولئك الذين لا علاقة لهم سوى أنهم مروا جوار مسرح الجريمة، أو تدخلوا بدافع نخوة وشهامة لفض نزاع، أو كانوا واسطة خير لحل مشكلة، فأصبحوا أحد ضحاياها، أو كانوا غافلين لا علاقة لهم بالأطراف المتصارعة.. هؤلاء هم الفئة التي يصفها العرب أنهم قُتلوا بـ”دم بارد”.
وواصل الكاتب: لست محققاً جنائياً.. ولا محامياً.. في القضايا الجنائية أو حوادث القتل، أتمثل التوجيه النبوي الكريم “قل خيراً أو اصمت”.. لو مارست هذا الدور لقلت لا أظن الطالب كان يقصد قتل المعلم، بالنظر لكون مكان الإصابة المستهدف كان طعنة في الفخذ، هي أشياء أخرى ربما أسهمت في حدوث الوفاة، ربما كان تأخر إسعاف المصاب، أو عدم حصوله على تدخل جراحي عاجل.
وأضاف الشيخي أن هذه القضية تعيد “المعلم” للواجهة من جديد.. المعلم في السعودية ـ وإن كان يحظى بمميزات مالية جيدة، المعلم يحتل المرتبة الأولى ضمن موظفي وزارة الخدمة المدنية – إلا أنه رغم ذلك كله ما يزال بعيداً عن اهتمام وزارته. واستطرد: يكفي كي تدرك ذلك أن تعلم – وهذا مثال شارد – أن شريحة المعلمين والمعلمات التي تضاهي بقية الشرائح العسكرية عدداً، ما يزالون دون مستشفى مرجعي يعالجهم.. “هيبة المعلم” ليست مفقودة لدى الطالب فحسب، هو ليس له قيمة تذكر لدى وزارته قبل كل شيء.. يتعاملون معه كموظف هامشي. من هنا لعل وزارة التربية والتعليم تراجع علاقتها مع معلميها وتخضعها للتقييم.. طبعاً بعد عودة سمو وزير التربية من إجازته.
وقال عدد من المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيس بوك”: “بكرا يطلع منها يقولك لم يتعمد قتله لكن يا وزير التربية والله إن دمه في رقبتك يوم القيامة لتساهلك لكل ما يحدث للمعلمين من تكسير وضرب وتصوير وحرمانهم من النقل لفترات تصل لأكثر من 15 سنة ورواتب منقوصة وتسلط مدراء تعليم ومدراء مدارس كل هالضغوط ومع ذلك لم تقف معهم”.
وأضافوا أن القرارات التي تتخذها وزارة التربية والتعليم في تهميش كرامة المعلم سوف يحدث أمور وردات فعل من قبل بعض الطلاب بأن ذلك المعلم ليس له أي سند أو ظهر يحميه طيلة تعليمه للأجيال.
مضاوي
الله يرحمه ويغفر له المطعون شهيد باذن الله
الخبر اليقين
المعلم مات والحمد الله رب العالمين.وشكرا وتقدير لك طالب بطل.