فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
أغلقت فترة الانتقالات الصيفية للأندية السعودية بعد شد وجذب طوال فترة الصيف حول قدرة لجنة الاحتراف الجديدة برئاسة الدكتور عبدالله البرقان على التصدي لسطوة بعض الأندية وتجاوزاتها السابقة في تسجيل لاعبيها رغم المخالفات المالية والشكاوى المقدمة من اللاعبين وقد سجل الدكتور البرقان نجاحاً باهراً بالتمكن من إجبار جميع الأندية على تسوية حقوق لاعبيها دون استثناء لأي نادٍ من الأندية السعودية.
وفي المقابل يطالب الرياضيون بأن يلتزم الاتحاد السعودي ورابطة المحترفين بالتزاماتهم المادية تجاه الأندية بعدم التأخر في صرف مستحقات وحقوق الأندية أسوة بواجباتها وتطبيق النظام بحذافيره، كون الأندية تعاني الكثير من المشاكل المادية في ظل عدم وجود رعاة لمعظم أندية دوري عبداللطيف جميل وهو ما يشكل صعوبات جمة للكثير منها للقيام بدورها في ظل تراجع نتائج الكرة السعودية في السنوات الأخيرة فنياً وإدارياً رغم محاولات المسؤولين تطوير بيئة العمل للأندية والمنتخبات الوطنية إلا أن هناك الكثير من المشاكل المادية التي ألقت بظلالها على بيئة العمل الاحترافي في الأندية وبالتالي نتج عنه إهمال للقطاعات السنية طوال السنوات الماضية وعدم وجود ملاعب وبطولات للاهتمام بها وهو ما انعكس كلياً على مواهب الكرة السعودية.
ومن المتوقع أن يتم حرمان الكثير من الأندية من التوقيع مع أسماء جديدة في فترة الانتقالات الشتوية نظراً لما تعانيه الأندية من مشاكل مادية واقتصادية في عدم قدرتها على الإيفاء بواجباتها مع لاعبيها ومنسوبيها لضعف موارد الأندية بشكل عام وللسياسات الخاطئة لمعظم إدارات الأندية التي أغرقت أنديتها بالديون لتحقيق نتائج وقتية ثم الهروب دون حسيب أو رقيب.