وزارة الدفاع تحذر من تصوير أو تداول تفاصيل التصدي للصواريخ والمسيّرات
ممنوع الدخول.. أبواب الأندية الرياضية موصدة أمام الأطفال من عمر 10 إلى 16 سنة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صور عملياتها في الشرق الأوسط
مقتل نائب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري الإيراني
تحذير أممي: لبنان يواجه خطر كارثة إنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط
الأردن تعلن اعتراض صاروخين وسقوط ثالث شرقي البلاد
في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي
برنت يلامس 111 دولارًا
الإمارات: تعاملنا مع 6 صواريخ باليستية و9 مسيرات إيرانية اليوم
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بالمدينة المنورة
“لو لم يكن الجابر أسطورة الكرة السعودية لما هاجمه إعلاميو الأندية الأخرى بضراوة”، بهذه العبارة أكد عددٌ من مشجعي نادي الهلال أفضلية لاعبهم السابق ومدربهم الحالي سامي الجابر على سائر اللاعبين التي أنجبتهم الكرة السعودية، خصوصاً وأنهم اعتادوا الدخول في نقاشات حادة مع عدد من أنصار الأندية الأخرى حول اللعب الذي يستحق بأن يلقب بـ”أسطورة الكرة السعودية”، متعززين موقفهم بإنجازات الجابر سواء على مستوى ممارسة كرة القدم كلاعب، أو إداري، أو مساعد فني، أو مدير للفريق الأول في النادي الأزرق.
وبرهنت الجماهير الهلالية على أسبقية نجمها ومدربها الجابر بالهجمة الشرسة التي تعرض لها بعد أول إخفاق للفريق الهلالي أمام الرائد ضمن الجولة السادسة والتي فقد على إثرها صدارة الدوري، ليتيح المجال للغريم التقليدي النصر في التربع على سلم الترتيب، بالإضافة إلى أن سامي خطف الأضواء عن سائر المدربين المتواجدين في الدوري السعودي، ليصبح محط انتباه واهتمام كافة وسائل الإعلام المهتمة بالمنافسات الكروية السعودية.
ويبدو أن الحديث عن الجابر لن يشهد نقطة على السطر، بل سيستمر في الجولات المقبلة ليواصل المدرب السعودي تسيده في أحاديث المجالس وعناوين الصحف، وذلك جعل العديد من المتابعين الرياضيين يطرحون تساؤلا منطقياً: لو كان سامي مدرباً أجنبياً هل سينال ذات الهجوم والنقد الذي يناله حالياً من الإعلاميين المناوئين للنادي الأزرق؟.
الحبردي
مشروع مدرب وليس مدرب لو لم يستعجل عليه لصبح مدرب قادم بقوه لكن الاستعجال وكثر الإطراء له سامى لم ينضج كمدرب سنه أولى تدريب أعطوه فرصه فقط ولو يترك اعلام الهلال الهلال وسامى لكان بألف خير