“المنافذ الجمركية” تسجل 1162 حالة ضبط خلال أسبوع
السعودية تطلق غدًا أسبوع المياه السعودي الأول لتعزيز ريادتها العالمية
بلجيكا تتصدر المجموعة الثالثة بالفوز على نيوزيلندا 5 – 1 في كأس العالم
البحرين تدين استهداف أراضيها بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية
بلدية حقل تهيئ المتنزهات والشواطئ لاستقبال المتنزهين مع بداية الإجازة الصيفية
خلال أسبوع.. ضبط 15231 مخالفًا بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
مصر وإيران تتعادلان 1 – 1 في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026
“المياه الوطنية” تشارك في أسبوع المياه السعودي 2026
“موان” يطرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مشروع معالجة نفايات المسالخ
إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
“لو لم يكن الجابر أسطورة الكرة السعودية لما هاجمه إعلاميو الأندية الأخرى بضراوة”، بهذه العبارة أكد عددٌ من مشجعي نادي الهلال أفضلية لاعبهم السابق ومدربهم الحالي سامي الجابر على سائر اللاعبين التي أنجبتهم الكرة السعودية، خصوصاً وأنهم اعتادوا الدخول في نقاشات حادة مع عدد من أنصار الأندية الأخرى حول اللعب الذي يستحق بأن يلقب بـ”أسطورة الكرة السعودية”، متعززين موقفهم بإنجازات الجابر سواء على مستوى ممارسة كرة القدم كلاعب، أو إداري، أو مساعد فني، أو مدير للفريق الأول في النادي الأزرق.
وبرهنت الجماهير الهلالية على أسبقية نجمها ومدربها الجابر بالهجمة الشرسة التي تعرض لها بعد أول إخفاق للفريق الهلالي أمام الرائد ضمن الجولة السادسة والتي فقد على إثرها صدارة الدوري، ليتيح المجال للغريم التقليدي النصر في التربع على سلم الترتيب، بالإضافة إلى أن سامي خطف الأضواء عن سائر المدربين المتواجدين في الدوري السعودي، ليصبح محط انتباه واهتمام كافة وسائل الإعلام المهتمة بالمنافسات الكروية السعودية.
ويبدو أن الحديث عن الجابر لن يشهد نقطة على السطر، بل سيستمر في الجولات المقبلة ليواصل المدرب السعودي تسيده في أحاديث المجالس وعناوين الصحف، وذلك جعل العديد من المتابعين الرياضيين يطرحون تساؤلا منطقياً: لو كان سامي مدرباً أجنبياً هل سينال ذات الهجوم والنقد الذي يناله حالياً من الإعلاميين المناوئين للنادي الأزرق؟.
الحبردي
مشروع مدرب وليس مدرب لو لم يستعجل عليه لصبح مدرب قادم بقوه لكن الاستعجال وكثر الإطراء له سامى لم ينضج كمدرب سنه أولى تدريب أعطوه فرصه فقط ولو يترك اعلام الهلال الهلال وسامى لكان بألف خير