وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أطلقت اللجنة الثقافية بمجلس شباب الجوف محاضراتها لليوم الأول من ملتقى “كلنا نقرأ” بمحاضرة للدكتور فهد العليان -المشرف العام على المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب- بعد صلاة المغرب.
وتحدث العليان عن التعريف بالمشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، ميبناً أن المشروع يهدف لتجديد الصلة بالكتاب بشكل عام، إلى جانب تنمية الميول والاتجاهات الإيجابية نحو القراءة الحرة لدى جميع شرائح المجتمع وفئاته.
كما تطرق العليان لأبرز نشاطات المشروع منذ إنشائه، ومنها: ندوة حوارية حول واقع القراءة الحرة ومستقبلها في التعليم العام والتعليم العالي.
وأضاف العليان أن من ضمن المناشط مهرجان للقراءة الحرة، مشيراً إلى أن المهرجان يسعى لتحقيق تنمية ميول واتجاهات التلاميذ نحو القراءة الحرة، وتعريف التلاميذ بأهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع.
وبين أنه من ضمن النشاطات مهرجان مسرح القراءة لدى الطلاب، وذلك للإسهام في النمو الفكري والثقافي لهم.
وواصل الملتقى فعالياته بعد العشاء في محاضرة الرواية الأدبية كيف ولماذا؟ لـ”جميل الرويلي” الذي بدأ محاضرته بتعريف الأدب العربي.
وذكر الرويلي أن الأدب بدأ يفقد نفسه ويندثر، وتطرق للأدب في العصور الأموية والعباسية، مبيناً أن المجتمع بدأ يفكر بإيجاد طريقة جديدة للثقافة.
وأوضح الرويلي أن الرواية الأدبية ظهرت للمجتمع من جديد للتعبير بما داخلهم, وذكر أنه من الممكن أن تكتب الرواية بفكرة أو نصف فكرة أو فكرة غامضة.
كما ذكر أن الرواية أتت لتعبر عما بداخل الإنسان حتى وإن لم تكن بالفصحى، والعديد من الكتاب الروائيين أصدروا روايات بالعامية لقيت إعجاب الكثير من القراء.
وتحدث الرويلي -خلال محاضرته- عن بدايات الرواية وأن أول رواية كانت في القرن الثامن عشر في أوروبا، موضحاً الفرق بين الرواية والقصة، وقال: “جوهرها نفس الشيء ولكن الفرق يكمن أن الرواية أطول من القصة”.
وفي نهاية المحاضرة تقدم نائب رئيس اللجنة الثقافية بالمجلس الشاب مهند الهادي بتقديم درع تذكاري للدكتور فهد والعليان والأستاذ لجميل الرويلي على مشاركتهم في الملتقى.
وفي سياق متصل، يحاضر اليوم الساعة الثامنة والنصف مساءً الدكتور أحمد السالم بمحاضرة -هل انتهى عصر القراءة- بدار الجوف للعلوم، فيما أعلن عبداللطيف الضويحي عن تقديم المحاضرة الثانية نتيجة وفاة أحد أفراد أقربائه.