ضبط مواطنَين بحوزتهما 4,765 قرصًا ممنوعًا في عسير
توكلنا يوضح: يتم عكس النتائج الدراسية من وزارة التعليم
الخليج يتغلب على ضمك برباعية
إيداع حساب المواطن الأحد المقبل
عبدالعزيز بن سعود يؤدي صلاة الميت على الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
الشؤون الإسلامية تُرسي عقود صيانة وتشغيل 6478 مسجدًا وجامعًا بأكثر من 408 ملايين ريال
لينة التاريخية.. وجهة تراثية تتوهّج جمالًا شمال السعودية
إحباط محاولة تهريب أكثر من 4.7 ملايين حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية فحم
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة حائل
ضبط مواطن بحوزته 4 أمتار من الحطب المحلي بالشرقية
اختتم المركز الوطني للقياس والتقويم اليوم فعاليات ندوة “البرامج الدولية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وقياس ومخرجاته لتطوير الأدوات المستخدمة في عقد اختبارات قياس اللغة العربية لغير الناطقين بها”، وذلك بمقر المركز في الرياض, واستمرت ليومين.
وأوضح مدير إدارة الاختبارات اللغوية في المركز الدكتور عبدالرحمن بن هادي الشمراني أن اختبار اللغة العربية لغير الناطقين بها يقيس كفاية المختَبَرين في مهارات “القراءة والاستماع والكتابة في اللغة العربية الفصيحة المعاصرة”، مبيناً أن اللغة العربية الفصيحة تعد اللغة المستخدمة عربيًا في وسائل الإعلام والهيئات الرسمية والمؤسسات الأكاديمية وسبل التواصل الأخرى، مؤكداً على أهمية وجود اختبارات تقيس مدى إجادة هذه اللغة.
وفي السياق نفسه أكد المشاركون في الندوة على أن تقويم مستوى إتقان اللغة العربية لدى أشخاص من غير الناطقين بها، يُمكِّنهم من الالتحاق بمؤسسات أكاديمية تُقدِّم برامجها باللغة العربية، عادين وجود اختبار جديد يقيس مدى إجادة اللغة أمراً ضرورياً.
من جهة أخرى أكد مدير جامعة عثمان دان فوديو الدكتور كمال بابكر في ورقة عمل أن اللغة العربية تستخدم لإجراء البحث والتعليم معاً وتستخدم في كل المراحل.
وكان المركز الوطني للقياس والتقويم بدأ في خطوة جديدة بتجهيز استخدام تطبيق تجريبي خلال الفترة الماضية على اختبار قياس مدى إجادة اللغة العربية لغير الناطقين بها مشابهة لبعض الاختبارات العالمية المقدمة للغة الإنجليزية مثل اختبارات “التوفل”، وسط توقعات بأن تجد الخطوة الجديدة قبولاً كبيراً بين أوساط العرب بشكل خاص والعالم بوجهٍ عام.
وشارك في الندوة العديد من معاهد تعليم اللغة العربية في الجامعات السعودية مثل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وجامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، والجامعة الإسلامية، بالإضافة إلى مشاركة متخصصين في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خارج المملكة من بعض الجامعات الأمريكية والصينية والماليزية والتركية والنيجيرية ومعاهد اللغة العربية في عدد من الدول العربية.